نبأ الإخبارية:
قتل الشاب محمد قسوم (26 عامًا)، فجر اليوم الثلاثاء، إثر جريمة إطلاق نار استهدفت منزل عائلته في بلدة عبلين داخل أراضي الـ48.
وتعد هذه الجريمة الثانية التي تسجل في البلدة خلال أقل من 24 ساعة، إذ قتل رؤوف مريسات (50 عامًا)، صباح أمس الإثنين، جراء تعرضه لإطلاق نار في البلدة ذاتها.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أطلق مجهولون وابلاً من الرصاص باتجاه منزل العائلة، بينما كان الشاب محمد قسوم في الطابق الثاني، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة، نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بإصابته.
وتعيد الجريمة فتح جراح عائلة قسوم التي عانت سلسلة من الفواجع المؤلمة؛ ففي عام 2023 قتل سهيل قسوم، والد الضحية، رمياً بالرصاص، وفي عام 2025 قتل خاله سالم قسوم بالطريقة ذاتها أثناء توجهه إلى عمله.
وتتواصل جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، في ظل احتجاجات يومية في البلدات العربية تنديدًا بتفشي العنف، واحتجاجًا على تقاعس وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهة عصابات الجريمة المنظمة.
وبالجريمة الأخيرة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم إلى 28 قتيلًا من 21 مدينة وبلدة عربية، بينهم شخص قتل برصاص الشرطة، وامرأتان، إضافة إلى فتيين لم يتجاوزا سن الثامنة عشرة.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في عدد ضحايا جرائم القتل، إذ قتل 252 مواطنًا عربيًا، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس، بل والتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الحد الأدنى من الأمن والأمان للمواطنين العرب.