3 قتلى في الداخل المحتلتفشي الجريمة

قُتل ثلاثة شبان في العشرينيات من أعمارهم، ليل الثلاثاء–الأربعاء، في جريمة إطلاق نار استهدفت مركبة قرب مدينة الطيرة في منطقة المثلث الجنوبي داخل الأراضي المحتلة عام 1948، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 31 قتيلًا، وسط استمرار الاحتجاجات الشعبية تنديدًا بتفشي الجريمة وتواطؤ سلطات وشرطة الاحتلال.

والضحايا هم: أصيل قاسم، وابنا العمومة هادي وجبران ناصر، من سكان مدينة الطيرة.

ووفق التفاصيل، أطلق مجهولون النار على مركبة كان يستقلها ثلاثة شبان، ما أدى إلى فقدان السيطرة عليها واصطدامها بحافلة في الشارع. ووصلت طواقم طبية إلى مكان الجريمة، لكنها لم تتمكن من إنقاذ المصابين الذين كانوا فاقدي الوعي ويعانون من إصابات بالغة الخطورة، واضطرت إلى إقرار وفاتهم في المكان.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن الشبان الثلاثة كانوا بلا نبض أو تنفس عند وصول الطواقم الطبية، وقد أُجريت لهم الفحوص والإجراءات اللازمة، إلا أن خطورة الإصابات حالت دون إنقاذ حياتهم.

وأفادت مصادر محلية بالعثور على مركبة مشتعلة في الطيرة، يُشتبه باستخدامها من قبل منفذي الجريمة.

من جهتها، زعمت شرطة الاحتلال أن خلفية الجريمة تعود إلى “ثأر على خلفية نزاع متواصل”، وأعلنت اعتقال ثلاثة مشتبهين من الطيرة وتحويل ملف التحقيق إلى الوحدة المركزية “يمار”.

وتأتي هذه الجريمة في ظل موجة احتجاجات متواصلة في المجتمع الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، تلتها وقفات وتظاهرات في بلدات عدة، ومظاهرة قطرية في تل أبيب، فيما يُنتظر تنظيم قافلة سيارات تنطلق من البلدات العربية باتجاه مدينة القدس يوم الأحد المقبل، في خطوة تصعيدية احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *