نبأ الإخبارية:
التقى الرئيس محمود عباس، اليوم الاثنين، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حيث بحثا آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأدان الجانبان بشدة قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينيت) التي تهدف إلى تعميق الضم في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان، والمسّ بمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، مؤكدين أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتقويضًا لحل الدولتين ومؤسسات الدولة الفلسطينية.
وحذر الرئيس عباس من خطورة هذه القرارات وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، واقتراب شهر رمضان المبارك، مشددًا على أهمية التحرك الفلسطيني–الأردني المشترك، وعلى الدور الأردني في حماية المقدسات وفق الوصاية الهاشمية.
ودعا الرئيس عباس الإدارة الأميركية إلى إعادة التأكيد على وقف التهجير والضم، مطالبًا بعقد اجتماعات عاجلة لمجلس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن، وتعزيز التحرك الدولي والأوروبي لمواجهة سياسات الاحتلال.
وأكد الرئيس ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف الحرب في قطاع غزة، مشددًا على وحدة الأرض الفلسطينية، وضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، في إطار مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.
وجدد الرئيس تقديره لمواقف الأردن الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري، ومن الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير المخابرات اللواء أحمد حسني.