رئيس الوزراء الأسبق يحذر من نهج نتنياهو ويرجح تغيير المقاربة تجاه غزة
القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت من انقسام سياسي مدمر داخل المجتمع الإسرائيلي. جاء ذلك خلال تصريحات أولمرت حول حكومة آيزنكوت اليوم الأحد 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. ووجه أولمرت انتقادات حادة لبنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش بسبب رفضهما القاطع للشراكة مع الأحزاب العربية. كما رجح أن تتبنى الحكومة المرتقبة بقيادة غادي آيزنكوت موقفا أكثر اعتدالا تجاه الفلسطينيين. إضافة إلى العمل بالتعاون مع الولايات المتحدة لتنفيذ خطة السلام وتخفيف حدة التوتر الميداني بالمنطقة.
“إن إقدام آيزنكوت على ترسيخ التعاون مع الأحزاب العربية سيحدث تغييراً دراماتيكياً في إسرائيل، ويبعث برسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي، ويفتح باباً لاستقرار سياسي أوسع.” — إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق
الفوارق السياسية وحظر الإرهاب اليهودي
أوضح أولمرت أن تشكيلة معسكر التغيير لن تكون نقيضاً كاملاً لسياسات نتنياهو، لكنها ستختلف في إدارة الملفات الأمنية والإغاثية. وتوقع أن تعمل الحكومة الجديدة على وقف “الإرهاب اليهودي” بالضفة الغربية والتأسيس لتفاهمات تدريجية مع السلطة الفلسطينية. كما أنه استبعد تطبيق حل الدولتين في المدى القريب. وتصطدم هذه التقديرات بوجود عقبات داخل الكنيست، حيث يحتاج معسكر التغيير لتأمين 61 صوتاً من أصل 120. ويمتلك المعسكر 48 مقعداً مقابل 53 لنتنياهو، بينما تمسك القائمتان العربيتان بـ 19 مقعداً حاسماً.
اقرأ أيضاً:
- تسريب بيانات تطبيق أسواتكوم يكشف نشطاء الموحدة والحركة الإسلامية
- سرقة معدات زراعية بطمون على يد المستعمرين شرق طوباس
رهان الشراكة ومواقف المعارضة
دعا أولمرت إلى إدماج العرب في اتخاذ القرار ومنحهم مناصب تنفيذية داخل المجلس الوزاري. ووصف حصول القائمتين العربيتين على 19 مقعداً بالإنجاز التاريخي الذي يتطلب إشراكهم الفعلي في إدارة الدولة. بالمقابل، تواجه هذه الدعوات رفضاً من أطراف داخل معسكر التغيير وضغوطاً متصاعدة من نتنياهو الذي يواصل التشكيك في نتائج التصويت العربي. تثير هذه الخلافات المعقدة حالة من غموض المشهد السياسي بشأن شكل الائتلاف النهائي.
