نبأ الإخبارية:
حوّلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي الصحفية بشرى الطويل من مدينة البيرة إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، دون توجيه تهمة أو تقديم لائحة اتهام، في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف الصحفيين الفلسطينيين.
وتُعد بشرى الطويل من الصحفيات اللواتي يعملن على تغطية قضايا الأسرى والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وقد تعرضت سابقًا للاعتقال والاستدعاء والملاحقة من قبل قوات الاحتلال، في محاولة لتقييد عملها الإعلامي ومنعها من نقل الحقيقة.
ويأتي اعتقال الطويل في ظل تصاعد استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث تشير تقارير حقوقية ونقابية إلى اعتقال العشرات منهم، إضافة إلى حالات قتل وإصابة واعتداء ومنع من التغطية منذ بدء العدوان على الشعب الفلسطيني.
ويواصل الاحتلال استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق آلاف الفلسطينيين، وهي سياسة تقوم على احتجاز المعتقلين دون تهمة أو محاكمة، بناءً على ملفات سرية لا يُسمح للمعتقل أو محاميه بالاطلاع عليها، مع إمكانية تجديد الاعتقال لفترات طويلة، ما يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وتشير مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى إلى أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة داخل سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الإجراءات القمعية، من تضييق واعتداءات وحرمان من الحقوق الأساسية، إلى جانب التوسع في الاعتقال الإداري، الذي بات أداة رئيسية لقمع النشطاء والصحفيين.
ويؤكد اعتقال الصحفية بشرى الطويل استمرار سياسة الاحتلال في استهداف حرية الصحافة، وسط مطالبات حقوقية بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن الصحفيين والأسرى الفلسطينيين.