نبأ الإخبارية:
وقف المواطن فادي البابا في الصف الأول، يودّع زوجته وتوائمه الأربعة بعد عامين من استشهادهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وحمل كيس أبيض ما تبقى من رفات زوجته وأطفاله، بعد انتشال جثامينهم من تحت ركام منزلهم المدمر بالقصف الإسرائيلي، وأدى صلاة الجنازة مواسياً نفسه بما تبقى منهم.
وتفاعل ناشطون فلسطينيون مع القصة على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين إياها مثالاً حياً على قسوة الحرب وألم الأهالي المستمر، حيث اختزل المشهد سنوات من الحزن والفقد في لحظة واحدة.
وقال مغردون إن البابا عاش فرحة أبوة لم تدم طويلاً، إذ جاءته أربعة توائم دفعة واحدة، ثم رحلوا جميعاً مع والدتهم، ليصبح فقدهم رمزاً للألم المستمر الذي يعيشه سكان غزة تحت ويلات الحرب.
وأشار آخرون إلى أن قصة فادي البابا ليست فريدة، بل هناك آلاف القصص المشابهة في غزة لم يُسلَّط الضوء عليها بعد، لمأساة المدنيين الذين يفقدون أحبائهم في صمت تحت القصف والحصار.