دمتري دلياني

أكد عضو المجلس الثوري في حركة فتح ديمتري دلياني أن تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعمليات هدم ومصادرة منشآت مدنية ممولة من الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في القدس ومناطق (ج)، يعكس سياسة رسمية تستهدف تقويض مقومات الحياة الفلسطينية وضرب البنية الإنسانية التي يموّلها المجتمع الدولي.

وأوضح أن تقارير أوروبية صادرة عن جهات مختصة برصد المساعدات الإنسانية تشير إلى أن سلطات الاحتلال دمّرت أو صادرت منذ عام 2000 وحتى عام 2024 ما يزيد على 23 مليون يورو من المنشآت المموّلة بالكامل من الاتحاد الأوروبي. وخلال الاثني عشر شهراً الماضية، هدمت قوات الاحتلال 197 منشأة مدنية، شملت غرفاً صفّية، ووحدات سكنية، وأنظمة طاقة شمسية، وخزانات مياه، في استهداف مباشر لبنى خدمية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.

وأشار إلى أن أوامر الهدم تصدر عن مؤسسات رسمية إسرائيلية، في خرق واضح لالتزامات قوة الاحتلال تجاه حماية الممتلكات المدنية، لافتاً إلى أن مناطق في القدس وخربة حمصة ومسافر يطا شهدت عمليات تدمير لمنشآت أقيمت لتعزيز صمود المواطنين، ضمن سياسة منظمة توظف أدوات التخطيط والهدم لإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي بالقوة.

وأكد أن استهداف المشاريع المدنية المموّلة أوروبياً يشكّل اعتداءً منظماً على الاستثمار الإنساني الدولي، ويعكس تصعيداً في فرض الهيمنة على القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *