كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن جيش الاحتلال قرر الدفع بوحدات عسكرية إضافية إلى الضفة الغربية، في إطار ما وصفه بـ“الاستعدادات الأمنية لشهر رمضان”، بالتوازي مع توسيع نطاق عمليات الاعتقال والمداهمة في المدن والبلدات الفلسطينية.

وبحسب الصحيفة، يعتزم جيش الاحتلال تعزيز انتشاره في محيط البؤر الاستيطانية وعلى امتداد الطرق الرئيسية في الضفة الغربية، بذريعة “رفع الجاهزية ومنع هجمات محتملة”، مع التركيز على تأمين المستوطنات والطرق الالتفافية.

وأشارت إلى أن هذه التعزيزات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تشمل تكثيف الاقتحامات الليلية، وتوسيع دائرة الاعتقالات، وتشديد الحواجز العسكرية والقيود المفروضة على حركة المواطنين، في ظل تصعيد ميداني متواصل.

ويأتي ذلك في سياق محاولات الاحتلال فرض مزيد من السيطرة على الجغرافيا الفلسطينية، عبر تطويق التجمعات السكانية وتشديد الخناق عليها، بما ينعكس سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وما يرافقه من حركة تنقل وزيارات عائلية ودينية مكثفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *