نبأ الإخبارية:
شارك العشرات من أهالي مدينة أم الفحم، اليوم الأحد، في تظاهرة احتجاجية تنديدًا بتفشي الجريمة في الداخل المحتل، واتهامًا لسلطات الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ في مكافحتها.
ونظّمت اللجنة الشعبية في المدينة الوقفة الاحتجاجية عند الدوار الأول، ضمن سلسلة فعاليات تصعيدية تهدف إلى الضغط على شرطة الاحتلال لتحمّل مسؤولياتها في مواجهة الجريمة المنظمة داخل البلدات العربية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب على بعضها: “يا بوليس ويا بوليس الدم العربي مش رخيص”، و”اجمعوا السلاح وجفّفوا السلاح”، و”الشرطة المسؤولة عن الأمن والأمان”، في إشارة إلى تحميل الشرطة مسؤولية تفشي السلاح والجريمة.
وتأتي هذه الفعالية في سياق حراك متواصل يشهده الداخل المحتل، انطلق من مدينة سخنين عبر إضراب شامل، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مختلف البلدات العربية، وصولًا إلى تنظيم مظاهرتين قطريتين في أم الفحم وتل أبيب، إضافة إلى قافلة سيارات توجهت من البلدات العربية نحو القدس، فضلًا عن وقفات احتجاجية عند المفارق الرئيسية.
ويُشار إلى أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث بلغ عدد الضحايا أكثر من 252 قتيلًا، وسط اتهامات متصاعدة لشرطة الاحتلال بالتقاعس عن ملاحقة الجريمة المنظمة وعدم اتخاذ خطوات جدية لوقف نزيف الدم.