قُتل شاب، اليوم الاثنين، في جريمة إطلاق نار بمدينة طمرة في الداخل المحتل، في ظل تصاعد خطير لأعمال العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني.

وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى 48 قتيلاً، بحسب معطيات متداولة.

وكان شابان قد قُتلا صباح اليوم في جريمة إطلاق نار منفصلة بمدينة أم الفحم، ما يعكس وتيرة التصعيد المتسارعة في جرائم القتل خلال الساعات الأخيرة.

ويأتي ذلك وسط اتهامات متصاعدة لشرطة الاحتلال بالتقاعس عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، في وقت تشهد فيه البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل احتجاجات ووقفات يومية تنديدًا باستفحال العنف وتواطؤ السلطات، إلى جانب تنظيم تظاهرات على المفارق والطرقات الرئيسية للمطالبة بوضع حد لحالة الانفلات الأمني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *