نبأ الإخبارية:
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استهلت فجر اليوم الأول من شهر رمضان المبارك بتشديد إجراءاتها العسكرية في القدس المحتلة، عبر نصب حواجز إضافية وتكثيف التدقيق في الهويات وفرض قيود جديدة على دخول المدينة.
وأوضح أن قوات الاحتلال نشرت وحدات مسلحة بكثافة في محيط المسجد الأقصى، وأقامت حواجز حديدية ونقاط مراقبة في محيط البلدة القديمة، ما حدّ – وفق قوله – من وصول المصلين إلى المسجد خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.
وأشار دلياني إلى أن سلطات الاحتلال حدّدت أعداد تصاريح الصلاة لأهالي الضفة الغربية بنسبة ضئيلة من إجمالي السكان، وفرضت قيودًا عمرية على دخول الرجال دون 55 عامًا والنساء دون 50 عامًا إلى القدس، معتبرًا أن هذه الإجراءات تُقيّد حرية العبادة وتؤثر على الحضور الفلسطيني في المدينة.
وأضاف أن المواطنين في قطاع غزة يستقبلون شهر رمضان في ظل استمرار القصف والحصار، مؤكدًا أن حرية العبادة حق مكفول، وأن القيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة تمسّ بهذا الحق.