نبأ الإخبارية :
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن مقتل فلسطينيين من حملة الجنسية الأميركية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين، يعكس “بنية راسخة من الإفلات من العقاب”، معتبراً أن ذلك يتم في ظل دعم سياسي أميركي وغياب المساءلة القانونية.
وأضاف دلياني أن عدداً من المواطنين الفلسطينيين – الأميركيين قُتلوا في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية في حوادث متفرقة، مشيراً إلى أن وزارة العدل الأميركية لم تعلن عن فتح تحقيقات جنائية مستقلة أو توجيه لوائح اتهام بموجب البند 18 من القانون الأميركي (U.S.C. 2332) المتعلق بملاحقة مرتكبي جرائم قتل الرعايا الأميركيين خارج الولايات المتحدة.
واستعرض دلياني عدة حوادث قال إنها شملت مقتل شبان وفتية خلال اقتحامات عسكرية لبلدات في الضفة الغربية، إضافة إلى مقتل ناشطة أميركية قرب بلدة بيتا جنوب نابلس، وشاب في بلدة المغير شرق رام الله، مؤكداً أن هذه الوقائع لم يقابلها – بحسب قوله – أي تحرك قضائي أميركي معلن.
وتابع أن “واشنطن مارست ولايتها القضائية خارج حدودها في سياقات دولية أخرى عندما تعرّض مواطنون أميركيون للأذى، إلا أن الأمر يختلف عندما يتعلق بإسرائيل”، معتبراً أن استمرار الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، في ظل غياب المساءلة، “يقوّض الخطاب القائم على سيادة القانون”.
وأكد دلياني أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية يعكس، وفق تعبيره، “انهياراً في منظومة المحاسبة الدولية”، داعياً إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن مقتل المواطنين الفلسطينيين – الأميركيين.