نبأ الإخبارية:
أصيب أربعة أشخاص بجروح، وُصفت حالة أحدهم بالخطيرة، مساء اليوم السبت، في بلدة كفركنا بالداخل المحتل، إثر إطلاق نار كثيف تزامن مع إلقاء قنبلة بواسطة طائرة مسيّرة استهدفت أحد المنازل في البلدة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرّض شاب (30 عاماً) لإطلاق نار مباشر ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، فيما أسفر انفجار القنبلة عن إصابة أفراد من عائلة واحدة بجروح متفاوتة، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بالمنزل وممتلكات مجاورة. كما أُفيد بتعرض عدد من المنازل والمحال التجارية لإطلاق نار في عدة أحياء.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد مقلق لجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، إذ بلغت الحصيلة منذ مطلع العام الجاري 52 قتيلاً، بينهم 26 منذ بداية الشهر الحالي، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ومن بين الضحايا أربعة أشخاص قتلوا برصاص الشرطة، إضافة إلى ثلاث نساء وعدد من الفتيان دون سن 18 عاماً.
ويشهد المجتمع الفلسطيني في الداخل احتجاجات شبه يومية ضد استفحال الجريمة، حيث انطلقت التحركات من مدينة سخنين بإضراب عام، تبعته فعاليات مماثلة في بلدات عربية أخرى، وأُقيمت مظاهرتان قطريتان في سخنين ومدينة تل أبيب، إلى جانب قافلة مركبات وصلت إلى القدس، تنديداً بتقاعس الشرطة عن الحد من الجريمة المنظمة.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة قياسية في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، بلغت 252 قتيلاً، وسط اتهامات مستمرة للشرطة بالفشل في توفير الأمن والأمان.