نبأ الإخبارية :

أفادت منظمة البيدر الحقوقية بتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت ملاحقة عمال فلسطينيين وإطلاق نار، إلى جانب اقتحامات للمستوطنين وإخطارات هدم وتجريف أراضٍ وإحراق منشآت زراعية.

وأوضحت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي طاردت مجموعة من العمال الفلسطينيين في منطقة أم قصة بالبادية شرق جنوب الخليل، وأطلقت النار على إحدى المركبات خلال المطاردة، ما أدى إلى إصابة شاب جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط حالة من الرعب بين السكان والعمال في المنطقة.

وأكد الناشط ضد الاستيطان عدي محمد طعيمات صحة الحادثة، مشيراً إلى أن ملاحقة العمال في تلك المناطق تتكرر بشكل لافت وتشكل تهديداً مباشراً لحياتهم.

وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون منطقة خربة سمرا ولاحقوا السكان والرعاة في محيط مساكنهم ومراعيهم، ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي، لا سيما العائلات البدوية التي تعتمد على تربية المواشي كمصدر رئيسي للعيش، دون الإبلاغ عن إصابات.

كما وزعت قوات الاحتلال إخطارات بهدم عدد من البيوت البلاستيكية الزراعية في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، بذريعة البناء غير المرخص، الأمر الذي يهدد مصادر رزق المزارعين في المنطقة.

وفي غرب سلفيت، نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم وتجريف في المنطقة الغربية من بلدة دير بلوط، طالت أراضي وممتلكات فلسطينية، ما يزيد من معاناة السكان ويقوض مصادر دخلهم.

أما في شمال شرق القدس المحتلة، فأقدم مستوطنون على إحراق منشآت زراعية في منطقة “الشميس” قرب الوادي الأعوج، ما أدى إلى أضرار مادية في عدد من المرافق، دون توفر حصيلة دقيقة للخسائر حتى الآن.

ودعت منظمة البيدر الحقوقية المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *