نبأ الإخبارية :
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن العدوان الإسرائيلي على إيران في 28 شباط تزامن مع تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة وتصعيد منظومة الإغلاق العسكري في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن سياسة مترابطة تستخدم الحرب الإقليمية غطاءً لتوسيع إجراءات القمع بحق الفلسطينيين.
وأوضح دلياني أن إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة شمل منع مرور طواقم الإغاثة وعرقلة عمليات الإخلاء الطبي، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية لنحو مليوني فلسطيني في القطاع، في ظل استمرار القيود على العلاج والوصول إلى الاحتياجات الأساسية. وأضاف أن هذه الإجراءات تعمّق الأزمة الإنسانية القائمة وتكرّس سياسة العزل المفروضة على السكان.
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، أشار إلى أن 849 حاجزاً عسكرياً دائماً، موثقاً من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تشكّل بنية ثابتة لتقييد الحركة، إلى جانب حواجز متنقلة وإغلاقات إضافية، ما يوسّع نطاق التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية على الفلسطينيين.
وبيّن أن المؤشرات الاقتصادية الصادرة عن جهات فلسطينية مختصة تظهر استمرار الانكماش الحاد في الاقتصاد، وتراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى مستويات تعود إلى نحو عقدين، نتيجة سياسات الإغلاق والحصار.
وأكد دلياني أن الحروب الإقليمية التي تخوضها إسرائيل ترتبط، بحسب تعبيره، بسياساتها في الأراضي الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته واتخاذ خطوات لوقف الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها.