نبأ الإخبارية :
شهدت الضفة الغربية والقدس خلال الأيام الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات والاعتقالات، حيث أفاد موقع “والا” العبري بأن جيش الاحتلال اعتقل 137 فلسطينياً منذ بداية الأسبوع الجاري، في سياق حملات عسكرية متزامنة مع التطورات الإقليمية والحرب الإسرائيلية–الأمريكية ضد إيران.
وبحسب الموقع، فإن الاعتقالات نُفذت بذريعة الاشتباه بـ”الانتماء إلى حركة حماس” أو العمل على تصنيع عبوات ناسفة، إلى جانب الإعلان عن مصادرة أسلحة خلال المداهمات.
ميدانياً، تركزت الاقتحامات فجر اليوم في عدة بلدات جنوب قلقيلية، حيث داهمت القوات منازل المواطنين في سنيريا وكفر ثلث ورأس عطية وبيت أمين، وأجرت عمليات تفتيش وتحقيق ميداني قبل تنفيذ الاعتقالات. ووفق ما أعلنه نادي الأسير الفلسطيني، فقد جرى اعتقال ما لا يقل عن 40 فلسطينياً، بينهم سيدة، خلال هذه الحملات.
وتوزعت الاعتقالات على عدة مناطق، شملت مخيم العين وعسكر البلد في نابلس، وقرية بدرس غرب رام الله، إضافة إلى مدينة الخليل، حيث طالت المداهمات منازل مواطنين وانتهت باعتقال عدد من الشبان وسيدة.
وفي بيان لاحق، أوضح نادي الأسير أن يومي الأحد والإثنين شهدا اعتقال ما لا يقل عن 85 فلسطينياً في مختلف محافظات الضفة، من بينهم ثلاث سيدات وأطفال وأسرى سابقون، لافتاً إلى أن حصيلة الاعتقالات منذ بداية شهر رمضان ارتفعت إلى نحو 200 حالة.
وأشار النادي إلى أن ما يُعرف بسياسة “التحقيق الميداني” باتت سمة بارزة في هذه الحملات، إذ تتضمن اقتحام المنازل، وإخراج العائلات منها، وإخضاع السكان للاستجواب الميداني، قبل الإفراج عن بعضهم أو اعتقالهم لاحقاً، مع تسجيل تصاعد ملحوظ في استهداف الأطفال خلال الفترة الأخيرة.