وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة أن المعتقلين من طوباس هما: لافي رافع دراغمة (28 عامًا)، وأحمد دبابرة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال أجبرت سكان أحد المنازل على إخلائه قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية.

وفي بلدة طمون، اعتُقل كل من: عبد العزيز عمر عبد العزيز بشارات، ومحمد ذياب محمد بشارات، وعماد الدين ناصر بني مطر، عقب اقتحام منازلهم.

وفي السياق ذاته، قرر محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد تعطيل دوام المؤسسات الرسمية والأهلية بسبب استمرار الاقتحام، فيما تواصل لجان الطوارئ والقطاع الصحي عملهما.


اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم عشرة مواطنين من محافظة نابلس.

ففي قرية تلفيت جنوب المدينة، اعتُقل ستة مواطنين وهم: يوسف نصوح حج محمد، ومحمد زياد مسلم، وإسماعيل زياد مسلم، وسامر محمد أحميد، ومحمد خالد حج محمد، وحمد مرعي مسلم، بعد مداهمة عشرات المنازل.

كما اعتُقل عمر جهاد جناجرة من الباذان، وعلاء عثمان هندي من تل غربًا، وأمير أكرم عويس من اللبن الشرقية، وتامر نائل زيد من منطقة المخفية.

اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم بلدة عرابة جنوب جنين برفقة مدرعات “إيتان”، وانتشرت في أحيائها، وداهمت منزل الشهيد خضر عدنان وعددًا من المنازل الأخرى، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، كما احتجزت عددًا من الشبان.

كما اقتحمت القوات قرية بيت قاد وبلدة برطعة، وداهمت عدة منازل فيهما، وانتشرت في منطقتي واد عز الدين وجبل أبو ظهير في مدينة جنين.

وتواصل قوات الاحتلال اقتحام بلدة يعبد لليوم الثالث على التوالي، حيث حوّلت عددًا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، واقتحمت فجر اليوم منزل رئيس البلدية أمجد عطاطرة واحتجزت عددًا من الشبان.

اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي قراوة بني حسان وبديا غرب سلفيت بقوات كبيرة وآليات عسكرية، وانتشرت في أحيائهما، ونفذت عمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني مع عدد من المواطنين، دون تسجيل اعتقالات.

وفي وقت لاحق، أغلقت قوات الاحتلال مداخل بلدة بديا كافة بالسواتر الترابية، عبر جرافة عسكرية، وسط انتشار مكثف في محيط البلدة.

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وانتشرت في حارتي دار موسى ووجيهة، وداهمت منازل عدد من المواطنين، عرف منهم: بسام جبر، ومجد غنيم، وربحي موسى، وأجرت تحقيقات ميدانية معهم دون تسجيل اعتقالات.

كما أخطرت قوات الاحتلال المواطن رجائي عادل صبيح في منطقة دار موسى بإخلاء منزله تمهيدًا لتحويله إلى ثكنة عسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *