قال القيادي في حركة فتح ديمتري دلياني إن إسرائيل اتخذت من الحرب الدائرة في المنطقة غطاءً سياسياً لتجميد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما تواصل فرض سيطرتها العسكرية وتشديد الحصار على القطاع.

وأوضح أن انشغال المجتمع الدولي أتاح تحويل الهدنة من خطوة نحو التهدئة إلى أداة لاستمرار العمليات العسكرية، من خلال القصف المتواصل والتضييق على دخول المساعدات والوقود، إضافة إلى ما وصفه بالاستنزاف الإداري المتعمد.

وبيّن أن نقص الوقود والإمدادات الأساسية أدى إلى شلل في المستشفيات وتعطل المخابز وتراجع خدمات المياه، حيث يضطر السكان للاعتماد على كميات محدودة جداً من المياه يومياً. كما حذّر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي الذي يطال غالبية السكان، إضافة إلى انهيار خدمات جمع النفايات وتكدّسها في الشوارع.

وأشار إلى أن مئات الآلاف من النازحين يعيشون في مخيمات مؤقتة معرضة لمخاطر الفيضانات والعواصف، ما يزيد من معاناتهم الإنسانية، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.

وأكد أن تعطيل عمل الهيئات الإدارية المفترض أن تتولى إدارة القطاع بعد الاتفاق يفاقم الأزمة، في ظل غياب آليات تنفيذ واضحة للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.

وختم بالقول إن استمرار هذه الأوضاع ينذر بتداعيات خطيرة وطويلة الأمد على سكان القطاع وعلى الاستقرار في المنطقة بأكملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *