شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، الليلة، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، تمثل في هجمات متزامنة استهدفت قرى وبلدات ومركبات المواطنين على مفارق الطرق الرئيسية بين المحافظات، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات في صفوف المواطنين.

إحراق منازل ومركبات جنوب جنين

في محافظة جنين، أضرم مستوطنون النار في عدد من المنازل والمركبات في قرية الفندقومية جنوب المحافظة، ما أدى إلى احتراق عدد منها، وسط محاولات الأهالي إخماد النيران والتصدي للهجوم.

إصابتان بالرصاص جنوب طولكرم

وفي جنوب طولكرم، أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أفادت طواقم الإسعاف بأن أحدهما أُصيب في الرقبة والصدر، والآخر في القدم، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

إصابات واعتقالات في مسافر يطا

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أُصيب مواطنان واعتُقل ثلاثة آخرون خلال هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل صوت واعتدت على المواطنين ونشطاء أجانب.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن عادل الحمامدة في خربة حوارة، وخرّبت محتوياته واعتدت على أفراد عائلته، ما أدى إلى إصابة المواطنة ولاء أحمد عطيات بجروح ورضوض.

وخلال الهجوم ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين أحمد ياسر حمامدة، ومحمد عادل حمامدة، وشقيقه الطفل يوسف.

اعتداءات في الأغوار ورشق مركبات بالحجارة

وامتدت الاعتداءات إلى الأغوار الشمالية، حيث هاجم مستوطنون مواطنين في منطقة عين الحلوة ورشوهم بغاز الفلفل.
كما نفذوا سلسلة اعتداءات على مركبات المواطنين، برشقها بالحجارة على عدة طرق رئيسية، منها قرب ميدان “روابي” شمال رام الله، وعلى الطريق الواصل إلى نابلس، دون تسجيل إصابات.

هجمات في القدس وسلفيت وبيت لحم

وتجمع مستوطنون عند مدخل بلدة مخماس شمال القدس، فيما هاجم آخرون مركبات المواطنين قرب قرية حارس غرب سلفيت وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ورشقوها بالحجارة.

تصعيد في جنوب نابلس

وفي جنوب نابلس، تواصلت الاعتداءات برشق مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز زعترة العسكري والطريق الالتفافي في محيط بورين، كما أُغلقت بلدة عورتا عقب تجمع عشرات المستوطنين.

وكان مستوطنون قد اقتحموا في وقت سابق أطراف قرية بورين جنوب نابلس، ونفذوا جولات استفزازية بين منازل المواطنين.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الميدانية خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *