نبأ الإخبارية:
ديمونا:
صاروخ يحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة أصاب مباشرة ساحة تضم مباني مرتفعة ومنخفضة. سقط في أرض رخوة بعد هطول المطر، ما خفّف من قوة الانفجار. هناك أضرار كبيرة في المكان. كانت توجد ملاجئ داخل المباني، وكل من دخل إلى الملجأ تقريبًا لم يُصب.
عراد:
هنا أيضًا الحديث عن صاروخ يحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، أصاب منطقة بين مبانٍ مرتفعة تقطنها جالية كبيرة من أتباع حسيدية “غور”. المباني كبيرة وبها ملاجئ، لكن معظم المصابين لم يكونوا داخل الملاجئ. الصاروخ سقط بين المباني. عشرات المصابين، بينهم 7 بحالة خطيرة، و6 تم إجلاؤهم بواسطة مروحيات.
عمليات الإنقاذ:
أمس وصلت 10 مروحيات تابعة لسلاح الجو، نقلت قوات إنقاذ إلى مواقع الإصابة للمساعدة في التعامل مع الأحداث.
ملاحظات ميدانية:
في الجيش الإسرائيلي يشيرون إلى وجود صعوبة مع بعض الجماعات الحريدية وقياداتها فيما يتعلق بالدخول إلى الأماكن المحصنة والالتزام بالتعليمات المسبقة، إذ إن ليس الجميع يمتلكون هواتف حديثة (جيل رابع وما فوق). بعضهم يتلقى الإنذارات المسبقة عبر الراديو بنظام “الموجة الصامتة”.
الدفاع الجوي:
يقول سلاح الجو إنه حتى الآن تم إطلاق أكثر من 400 صاروخ بالستي نحو إسرائيل، أدت إلى 4 مواقع دمار. نسبة نجاح الاعتراض تبلغ 92%.
تحليل الحدثين:
رغم أن الحدثين في ديمونا وعراد وقعا خلال نحو ساعتين، إلا أن لكل منهما خصائص مختلفة أدت في النهاية إلى نتائج صعبة.
في سلاح الجو يؤكدون أنه لم يكن هناك خلل منظومي أو خطأ بشري.
في نفس اليوم، تم اعتراض صاروخين آخرين من طراز “قادر” باستخدام نفس المنظومة، ومع ذلك فشل الاعتراض في حالتي ديمونا وعراد. ويؤكد الجيش أنه لا يوجد ارتباط بين فشل الاعتراض الأول والثاني.
وتيرة الإطلاق والمنظومات:
يقول الجيش إن الإيرانيين يطلقون حاليًا بين 10 إلى 15 صاروخًا يوميًا، وإن في إسرائيل بطاريات أمريكية، حيث تتم عمليات الاعتراض ضمن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية المدمجة مع رادارات وبطاريات أمريكية.
ويضيف سلاح الجو أن هناك اعتبارات عديدة وتكامل بين أنظمة مختلفة يتم أخذها بالحسبان قبل اتخاذ قرار بشأن أي منظومة تُستخدم في كل عملية اعتراض.
كما يؤكد أنه تم اعتراض عشرات الصواريخ من نفس النوع الذي أصاب ديمونا وعراد (“قادر”)، ولم يتم رصد خصائص استثنائية أو مختلفة في هذه الصواريخ.
هذا الصباح تم اعتراض صاروخ من طراز “خرمشهر”
عن هيئة البث
ترجمة : عصمت منصور