نبأ الإخبارية:
أدانت قوى سياسية فلسطينية، إلى جانب مؤسسات نقابية واجتماعية وممثلين عن المجتمع المدني وشخصيات وطنية، العدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة رفضها لما وصفته بـ”التصعيد الإجرامي” في المنطقة.
وجاء ذلك في بيان مشترك وقّعه أكثر من 200 شخصية من فلسطين ودول عربية وأجنبية، شدد على أن العدوان المستمر منذ أسابيع على إيران ولبنان يمثل امتدادًا مباشراً للحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، واعتبره جزءاً من مشروع أوسع للهيمنة الإقليمية ونهب مقدرات الشعوب.
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان “أعتى الأسلحة التدميرية” انطلاقًا من قواعد عسكرية في دول عربية، في إطار ما وصفه بالعودة إلى أساليب الاستعمار المباشر، محمّلاً الطرفين مسؤولية اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ودخوله مراحل أكثر خطورة.
وأكد الموقعون أن ما يجري يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً على سيادة دول مستقلة، محذرين من تداعيات ذلك على السلم والأمن الدوليين. كما شددوا على أن استمرار العدوان يترافق مع ما وصفوه بحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد الفلسطينيين، في ظل خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان.
ورفض البيان بشكل قاطع وجود قواعد عسكرية أجنبية في الأراضي العربية، معتبراً أنها تُستخدم كمنصات لشن العدوان، وليس لحماية شعوب المنطقة، داعياً إلى وحدة دول الإقليم في مواجهة ما وصفه بالتمدد الأميركي الإسرائيلي.
كما دعا الموقعون دول العالم إلى اتخاذ إجراءات قانونية وضغوط سياسية لوقف العدوان، ومحاسبة المسؤولين عنه، والعمل على إنهاء الحرب وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال.
وضمّت قائمة الموقعين شخصيات سياسية وأكاديمية ونقابية وحقوقية من فلسطين والأردن ولبنان وعدد من الدول العربية والأجنبية، من بينهم قيادات سابقة في المجلس التشريعي، وأمناء عامون لأحزاب، وأكاديميون، وسفراء، ونشطاء، وممثلون عن الجاليات الفلسطينية حول العالم، في تعبير عن موقف واسع ومتعدد الأطياف الرافض للتصعيد العسكري في المنطقة.