تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس أمام المصلين، لليوم الثلاثين على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في خطوة غير مسبوقة منذ احتلال المدينة عام 1967.

وأفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال أبلغت دائرة الأوقاف الإسلامية بتمديد الإغلاق حتى 15 نيسان/أبريل المقبل، مستندة إلى مبرر “السلامة العامة” داخل البلدة القديمة، في وقت تُمنع فيه إقامة صلاة الجمعة للأسبوع الرابع على التوالي، ما يثير مخاوف من المساس بحرية العبادة والوضع القائم في القدس.

وفي موازاة ذلك، تشدد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، وعلى مداخل مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط انتشار مكثف للحواجز العسكرية وعمليات التفتيش.

وفي السياق، تواصل جماعات “الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل.

في المقابل، يرى مراقبون أن الاحتلال يستغل حالة “الطوارئ” لفرض مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الدعوات الشعبية في القدس للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية، بهدف كسر الإغلاق المفروض وإعادة فتحه أمام المصلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *