أعربت شركات الحج والعمرة الفلسطينية المؤهلة عن قلقها الشديد إزاء ما يتعرض له المسافر الفلسطيني، ولا سيما معتمرو بيت الله الحرام، من معاناة قاسية وتأخير طويل وإرهاق شديد على الجسور والمعابر، الأمر الذي يمسّ كرامة المواطن ويؤثر سلبًا على سلامته الصحية والنفسية.
وأكدت الشركات، في بيان صحفي، أن هذه الظروف باتت تشكّل عبئًا إضافيًا على المسافرين، خاصة كبار السن والمرضى، وتسيء إلى حق المواطن الفلسطيني في السفر الآمن والمنتظم.
وحمّلت شركات الحج والعمرة المسؤولية لكل من رئيس الوزراء ووزير الداخلية وهيئة المعابر الفلسطينية ووزيري السياحة والأوقاف، مطالبةً إياهم بتحمّل مسؤولياتهم الوطنية واتخاذ إجراءات عاجلة وجدية لمعالجة هذه الإشكاليات المتراكمة.
ودعت الشركات إلى تحسين آليات العمل على الجسور والمعابر، وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ووضع حلول عملية تضمن سفرًا أكثر إنسانية وانتظامًا للمواطن الفلسطيني، بما يراعي خصوصية حجاج ومعتمري بيت الله الحرام.
كما أكدت شركات الحج والعمرة الفلسطينية استعدادها الكامل للتعاون مع الجهات الرسمية، وتقديم المقترحات والحلول الممكنة التي من شأنها التخفيف من معاناة المسافرين، بما يخدم الصالح العام ويحفظ كرامة أبناء الشعب الفلسطيني.