أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم 9 أبريل 2026، عن المصور الصحفي معاذ عمارنة، بعد أكثر من سبعة أشهر قضاها في الاعتقال الإداري، وسط تحذيرات من تدهور حالته الصحية.

وينحدر عمارنة من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، ويُعد من أبرز الوجوه الصحفية التي وثّقت الأحداث الميدانية، واكتسب شهرة واسعة بعد إصابته وفقدانه عينه اليسرى.

وتعود إصابته إلى 15 نوفمبر 2019، حين أُطلق عليه الرصاص خلال تغطيته مواجهات في بلدة صوريف، ما أدى إلى استئصال عينه، وأثار حينها موجة تضامن دولية واسعة تحت وسم “#عين_معاذ”.

وفي 20 أغسطس 2025، أعادت قوات الاحتلال اعتقاله أثناء مروره عبر حاجز عسكري بين بيت لحم والخليل، قبل أن يتم تحويله إلى الاعتقال الإداري وتجديد احتجازه لعدة مرات دون توجيه تهمة.

وخلال فترة اعتقاله، عانى عمارنة من أوضاع صحية صعبة، خاصة مع إصابته بمرض السكري وحاجته إلى متابعة طبية مستمرة، إلى جانب تداعيات إصابته السابقة.

وأُفرج عنه اليوم وهو في حالة صحية متدهورة، نتيجة ظروف الاعتقال القاسية، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، بما يشمل الاعتقال والتضييق والاستهداف المباشر أثناء العمل الميداني.

وتشير مؤسسات حقوقية إلى أن استهداف الصحفيين يشكل انتهاكاً واضحاً لحرية العمل الإعلامي، ومحاولة للحد من نقل الصورة وتوثيق ما يجري على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *