قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تتصاعد بشكل خطير، في ظل ما وصفه بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، الذي يوفّر لهم الإسناد العسكري والغطاء القانوني.

وأوضح أن مجموعات المستوطنين تواصل اقتحام القرى الفلسطينية، وإحراق المنازل، وتخريب الأراضي، ضمن منظومة عمل متكاملة مع قوات الاحتلال، تهدف إلى فرض واقع استعماري بالقوة على الأرض الفلسطينية.

وأشار دلياني إلى أن بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) توثق أكثر من 1700 اعتداء نفذها مستوطنون خلال عام 2025، جرت جميعها تحت حماية قوات الاحتلال.

وأضاف أن هذه الاعتداءات أسفرت عن تهجير أكثر من 36 ألف فلسطيني خلال العام الماضي، وإفراغ 33 تجمعًا ريفيًا بالكامل، إلى جانب استهداف مخيمات اللاجئين في شمال الضفة، لافتًا إلى أن 97 تجمعًا فلسطينيًا تعرضت لاعتداءات منذ بدء الحرب على غزة عام 2023.

كما بيّن أن منظمة “يش دين” الإسرائيلية وثّقت إغلاق نحو 94% من ملفات التحقيق في جرائم المستوطنين دون توجيه لوائح اتهام، ما يعكس، بحسب قوله، ترسيخ سياسة الإفلات من العقاب واستمرار تصاعد العنف بحق الفلسطينيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *