أُجبر المقدسي سامي الهشلمون الأيوبي على هدم منزله ذاتيًا في حي الصوانة بمدينة القدس المحتلة، وذلك تنفيذًا لقرار صادر عن بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، حيث تُفرض قيود مشددة على إصدار تراخيص البناء، ما يضع السكان أمام خيارين قاسيين: إما مواجهة غرامات باهظة وعمليات هدم قسرية، أو هدم منازلهم بأيديهم لتجنب التكاليف الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذ الهدم.
وتُعدّ عمليات الهدم الذاتي من أكثر الإجراءات قسوة، لما تحمله من أبعاد إنسانية ونفسية صعبة، إذ يُجبر المواطن على تدمير مسكنه بنفسه، في مشهد يلخص معاناة يومية يعيشها الفلسطينيون في المدينة.