نبأ الإخبارية: تعقد حركة فتح، يوم الخميس، مؤتمرها العام الثامن في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد نحو عشر سنوات من المؤتمر السابع ، في ظل ظروف سياسية معقدة وتحديات متصاعدة تواجه القيادة الفلسطينية، خاصة في أعقاب تداعيات الحرب المستمرة على قطاع غزة.
ومن المقرر أن تُعقد جلسات المؤتمر في مقر الرئاسة الفلسطينية، حيث تنطلق الفعاليات في تمام الساعة التاسعة صباحًا باستقبال الأعضاء والضيوف، على أن تبدأ الجلسة الافتتاحية رسميًا عند الساعة الواحدة ظهرًا، بكلمة يلقيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويحظى المؤتمر بأهمية كبيرة، إذ يُنظر إليه من قبل قيادات الحركة باعتباره محطة مفصلية في تاريخها، في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية من تطورات سياسية وأمنية حساسة.
ويمتد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 2580 عضوًا، يتوزعون بين رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، حيث يشارك نحو 400 عضو من غزة، و400 من القاهرة، و200 من بيروت.
ويتضمن جدول الأعمال انتخاب 18 عضوًا في اللجنة المركزية، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، إضافة إلى انتخاب 80 عضوًا للمجلس الثوري، الذي يُعد بمثابة برلمان الحركة، مع إمكانية تعديل هذه الأعداد وفقًا لقرارات المؤتمر.
وفي قطاع غزة، تُعقد جلسات موازية للمؤتمر داخل جامعة الأزهر، تحت حراسة عناصر أمنية تابعة لحركة فتح، دون تدخل من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، التي لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من القطاع.
ويُنتظر أن يناقش المؤتمر ملفات داخلية وتنظيمية، إلى جانب القضايا السياسية الكبرى، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الحركة وتعزيز حضورها في المرحلة المقبلة.