وزير الزراعة يحذر من عزل 180 ألف دونم من الأراضي الزراعية والرعوية ويؤكد دعم صمود المزارعين
نبأ الإخبارية: أكد وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية أن ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية في الأغوار الشمالية من مخططات استيطانية يمثل استهدافاً مباشراً للإنسان الفلسطيني وحقه في البقاء على أرضه، مشدداً على أن حماية الأرض والمزارع الفلسطيني مسؤولية وطنية تتطلب برنامجاً شاملاً وعاجلاً لتعزيز صمود المواطنين في المناطق المهددة.
جولة ميدانية للاطلاع على احتياجات المزارعين
جاءت تصريحات سليمية خلال جولة ميدانية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، التقى خلالها محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، ورئيس بلدية طوباس محمود دراغمة، ورؤساء الهيئات المحلية والمجالس القروية، وفي مقدمتها مجلس قروي عاطوف.
واستمع الوزير إلى المزارعين واطلع على أبرز احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، بحضور الوكيلين المساعدين أحمد زكارنة وحسام طليب، ومنسق شؤون المحافظات المهندس سمير سمارة، ومديري زراعة طوباس وجنين، إلى جانب عدد من المدراء العامين وكوادر الوزارة.
مخاطر استيطانية تهدد سهل عاطوف

وخلال جولته في منطقة الرأس الأحمر – عاطوف، اطلع الوزير على المخاطر التي تواجه سهل عاطوف، موضحاً أن مخططات الاحتلال الرامية إلى شق شارع استيطاني جديد وإقامة منطقة أمنية في المنطقة تهدد نحو 42 ألف دونم من الأراضي الزراعية الخصبة.
وأضاف أن هذه المخططات ستؤدي أيضاً إلى عزل ما يزيد على 180 ألف دونم من الأراضي الزراعية والرعوية في الأغوار، الأمر الذي يحد من وصول المزارعين إلى أراضيهم ويقوض فرص استثمارها وزراعتها.
حماية الأرض أولوية وطنية

وأكد سليمية أن وزارة الزراعة تواصل العمل بالتعاون مع الشركاء والمؤسسات الوطنية والدولية لدعم المزارعين وتعزيز صمودهم في المناطق المستهدفة، مشيراً إلى أن حماية الأرض الفلسطينية والحفاظ عليها تمثل أولوية وطنية في مواجهة سياسات الاستيطان والتوسع الاستعماري.
وشدد على أن صمود المزارعين في الأغوار الشمالية يشكل خط الدفاع الأول عن الأرض والهوية الفلسطينية، داعياً إلى تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لحماية الأراضي الزراعية وتعزيز بقاء المواطنين في مناطقهم.