جدل واسع حول دمج دفاعي وتكنولوجي في مشروع ميزانية البنتاغون
نبأ الإخبارية: طالب السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز بحذف بند من مشروع قانون تفويض الإنفاق الدفاعي لعام 2027، محذراً من أنه يعزز تكاملاً عسكرياً وتكنولوجياً واسعاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي ذلك ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) البالغة قيمته 1.15 تريليون دولار، والذي يتضمن إنشاء “مبادرة التعاون الدفاعي التكنولوجي” بين الجانبين، إضافة إلى تعيين مسؤول في البنتاغون لتنسيق هذا التعاون.
انتقادات لمستوى التعاون العسكري المقترح
قال ساندرز إن نسبة تأييد تسليح إسرائيل دون قيود لا تتجاوز 16% من الأمريكيين، متسائلاً عن استمرار تمرير هذه البنود داخل الكونغرس.
وأضاف أن المشروع يمنح إسرائيل مستوى من التكامل العسكري يفوق ما تحصل عليه بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مطالباً بإزالة المادة محل الجدل.
ويشهد الكونغرس انقساماً بين نواب ديمقراطيين وجمهوريين بشأن البند، مع تقديم تعديلات تهدف إلى شطبه خلال المراحل التشريعية المقبلة.
توسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية
يتضمن مشروع القانون أيضاً مادة تنص على تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل، بما يشمل بيانات التهديدات السيبرانية والإرهاب والصواريخ والفضاء والأمن الإقليمي.
تحذيرات من تداعيات أمنية وسياسية
يرى منتقدون أن هذه البنود تعكس اتجاهاً متزايداً داخل واشنطن لتعميق الارتباط الأمني مع إسرائيل، رغم تراجع الدعم الشعبي لها.
كما يحذر خبراء من أن الانتقال من المساعدات التقليدية إلى تكامل عسكري وتكنولوجي طويل الأمد قد يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي الأمريكي وسيادة القرار الدفاعي.