ارتفاع حصيلة الضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار وسط استمرار الانتهاكات الميدانية لجيش الاحتلال
نبأ الإخبارية : أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، وصول 8 شهداء و20 مصاباً إلى مستشفيات القطاع. وسجلت هذه الإصابات بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية. وتضم حصيلة الشهداء ضحية واحدة متأثرة بجراحها السابقة بالإضافة إلى جثمان جرى انتشاله.
وبناءً على التقرير الإحصائي اليومي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته الميدانية منتهكاً اتفاق التهدئة المبرم. وحيث وثقت وزارة الصحة في غزة سقوط الضحايا في عدة مناطق. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار العجز الميداني عن انتشال مئات الجثامين من تحت الركام.

الحصيلة الإحصائية للضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار
ومن ناحية أخرى، سجلت الطواقم الطبية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الضحايا والمصابين بالقطاع. وارتفع عدد الشهداء إلى 1,038 شخصاً منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025. وبجانب ذلك، بلغت أعداد الجرحى والمصابين 3,329 حالة، وصاحب ذلك انتشال 786 جثماناً.
وعلى إثر هذه الانتهاكات المستمرة، وصلت الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة إلى 73,051 شهيداً و173,437 إصابة. وتعود هذه الأرقام الإجمالية لبداية العدوان الواسع في السابع من أكتوبر لعام 2023. وتستمر الطواقم الرسمية في تحديث البيانات وتوثيق أسماء الضحايا بانتظام.

أبعاد التحليل الميداني لواقع الاستهداف المباشر للمدنيين
عجز طواقم الإنقاذ والانتهاكات المستمرة للتهدئة: “تثبت البيانات اليومية الصادرة عن وزارة الصحة في غزة هشاشة الالتزام الميداني بقرارات وقف إطلاق النار المبرمة. وحين تمنع قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني والإسعاف من الوصول للضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، فإن ذلك يمثل إصراراً على تدمير المنظومة الإنسانية بالكامل وإبقاء مئات العائلات في حالة فقد مستمرة ودائمة”.
اقرأ أيضاً: الضفة الغربية تواجه مخططاً لإنشاء 18 مستعمرة جديدة وشق طرق تفصل محافظات الشمال (👈 رابط داخل الموقع لتعزيز البنية الرقمية لصفحتك).

عجز طواقم الإسعاف واستمرار وجود الضحايا تحت الأنقاض
تأسيساً على المعطيات الميدانية، أفادت المصادر الطبية بأن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام. ولم تتمكن سيارات الإسعاف من انتشال المصابين من الطرقات العامة في مناطق الاستهداف. ومع استمرار هذا العجز المفروض، تواجه الفرق الإنسانية صعوبات بالغة في التحرك.
وبناءً على هذه التحديات، تطالب الجهات المحلية بضرورة حماية الطواقم الطبية العاملة في الميدان. وحيث تشير الإحصاءات الرسمية لخطورة استمرار إطلاق النار على المدنيين العزل بالبلدات. وتستمر الوزارة في إصدار تقاريرها الدورية لإثبات حجم الخروقات الجارية بقطاع غزة.
