مستوطنون يستولون على منزل في بلدة عطارة والاحتلال يغلق محيطه شمال رام اللهمستوطنون يستولون على منزل في بلدة عطارة والاحتلال يغلق محيطه شمال رام الله

رام الله – نبأ الإخبارية: استولى مستوطنون يستولون على منزل سكني مساء اليوم الأربعاء. وحصل هذا الاعتداء في بلدة عطارة الواقعة شمال مدينة رام الله. وفي سياق متصل، حطم المقتحمون مقتنيات البيت بشكل كامل. وتبعاً لذلك، تسبب الهجوم في حالة من التوتر الشديد بين الأهالي.

ومن جهة أخرى، أفادت مصادر محلية مطلعة بأن الاعتداء تركز شرق البلدة. وحيث اقتحم عشرات المستوطنين خربة “صرفين” التابعة لعطارة. وبناءً على ذلك، سيطر المقتحمون على المنزل المستهدف وأفرغوه من أثاثه.

مستوطنون يستولون على منزل في بلدة عطارة والاحتلال يغلق محيطه شمال رام الله
مستوطنون يستولون على منزل في بلدة عطارة والاحتلال يغلق محيطه شمال رام الله

وعلى صعيد آخر، بينت المصادر أن الهجوم لم يتوقف عند السيطرة فقط. ونتيجة لذلك، أقدم المستوطنون على تدمير الممتلكات الداخلية.

وجدير بالذكر أن المقتحمين جلبوا أثاثاً جديداً خاصاً بهم إلى داخل البيت. وعلاوة على ذلك، أشار الأهالي إلى أن هذا السلوك يهدف إلى فرض أمر واقع. بالإضافة إلى ذلك، يسعى المستوطنون لتحويل الموقع إلى بؤرة جديدة.

ومن هذا المنطلق، يرتبط هذا الاعتداء بنشاط استيطاني سابق في المنطقة. وتمثلت تلك الانتهاكات المتواصلة في النقاط الآتية:

  • نصب الخيام: أقام المستوطنون خمسة خيام بؤرية قبل عدة أشهر في المنطقة الشرقية.
  • السيطرة الرعوية: جلب المستوطنون مئات الأغنام للرعي في أراضي المواطنين. وحيث سيطروا جراء ذلك على مساحات واسعة جداً.
  • منع الاقتراب: يمنع المستوطنون أصحاب الأراضي الشرعيين من الوصول إلى حقولهم الزراعية.
  • الحرق والتخريب: تنطلق مجموعات المستوطنين من تلك الخيام بانتظام لتنفيذ عمليات حرق واسعة.

“يشار إلى أن استيلاء المستوطنين على منازل المواطنين في خربة صرفين يعكس خطورة بالغة. وحيث تحولت البؤر الرعوية من السيطرة على الأراضي إلى السيطرة على المباني. وفي هذا الصدد، يتكامل دور النقاط العشوائية مع عمليات التخريب الممنهجة. وبناءً عليه، يساهم منع الأهالي من الوصول لأراضيهم في تفريغ المنطقة بالكامل. وتبعاً لذلك، تسفر هذه السياسة عن توسيع رقعة المستوطنات شمال رام الله”.

اقرأ أيضاً: مستوطنون يجرفون أراضي في كفر نعمة والاحتلال ينصب حواجز بمحيط رام الله

وفي النهاية، تواجه بلدة عطارة تهديداً حقيقياً يمس أمن المواطنين وممتلكاتهم الخاصة. ونتيجة لذلك، يطالب المواطنون بضرورة مساندتهم لصد الهجمات المستمرة. وختاماً، يأمل الأهالي بحماية بيوتهم من الحرق والتدمير المتصاعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *