المكتب الإعلامي الحكومي يرصد الدمار الشامل بنسبة 90% وخسائر تتجاوز 80 مليار دولار
غزة – نبأ الإخبارية: أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الخميس إحصائية شاملة ومرعبة. وجاء ذلك بمرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد قطاع غزة. وفي سياق متصل، رصد التقرير بالأرقام عمق الكارثة الإنسانية والدمار الشامل. وتبعاً لذلك، يهدد هذا الوضع حياة 2.4 مليون نسمة في القطاع بالكامل.
ومن جهة أخرى، ألقى الاحتلال الإسرائيلي 223,000 طن من المتفجرات مستهدفاً البنية التحتية. وبناءً على ذلك، بلغت نسبة الدمار الشامل في المباني والمنشآت 90%.

الفاتورة البشرية: عشرات آلاف الضحايا والمجازر العائلية
وعلى صعيد آخر، ارتفعت حصيلة الضحايا البشريين بشكل غير مسبوق في التاريخ الحديث. وتوزعت الأرقام الإنسانية حسب البيان المحدث على النحو الآتي:
- الشهداء والمفقودون: ارتقى 73,066 شهيداً. وعلاوة على ذلك، سجلت الطواقم 9,500 مفقود تحت الأنقاض.
- الأطفال والنساء: استشهد 21,500 طفل. بالإضافة إلى استشهاد 12,500 امرأة و9,000 أم.
- إبادة الأسر: تعرضت 39,022 أسرة للمجازر. ونتيجة لذلك، أُبيدت 2,700 عائلة تماماً من السجلات.
وجدير بالذكر أن الاحتلال سيطر بالنار على 80% من مساحة القطاع. وحيث قصف منطقة المواصي المصنفة “آمنة” 241 مرة. ونظراً لذلك، سجل القطاع 460 شهيداً بسبب الجوع الشديد والجفاف.

استهداف الكوادر المهنية والواقع الصحي المنهار
ومن هذا المنطلق، تعمد الاحتلال قتل الطواقم الإنسانية والطبية والإعلامية بشكل مباشر. وتمثلت تلك الإحصائيات في النقاط التالية:
- الكوادر والمهنيون: قتل الجيش 1,700 كادر طبي، و145 من الدفاع المدني، و262 صحفياً.
- المصابون والجرحى: بلغ عدد الجرحى 173,514 مصاباً. وحيث يعاني 19,000 شخص من حاجة لتأهيل طويل.
- المستشفيات والمنشآت: أخرجت القوات 38 مستشفى و96 مركزاً صحياً عن الخدمة تماماً.
وبناءً على ذلك، تسببت الحرب في إصابة 2.142 مليون مواطن بأمراض معدية مختلفة. ونتيجة لذلك، يواجه الموت حالياً 12,500 مريض سرطان لعدم توفر العلاج.
تدمير المأوى والمساجد وحرمان مئات آلاف الطلبة
وعلاوة على ذلك، طال التدمير الممنهج قطاع السكن والتعليم والمقدسات في غزة. وحيث هدم الاحتلال كلياً 410,000 مبنى ووحدة سكنية غير صالحة للسكن. وبناءً عليه، تشرد نحو 2 مليون نازح في الخيام المهترئة.
وفي سياق متصل، تضررت 100% من المدارس والمؤسسات التعليمية في القطاع. وتبعاً لذلك، حُرِم 620,000 طالب مدرسي و90,000 جامعي من حق التعليم الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك، دمر الجيش 1,047 مسجداً بشكل كلي و3 كنائس أثرية.
الحصار وإغلاق المعابر وتدمير القطاع الزراعي والخدماتي
ومن جهة أخرى، استمر إغلاق المعابر الحدودية لمدة وصلت إلى 650 يوماً. ونتيجة لذلك، منع الاحتلال دخول 390,000 شاحنة مساعدات ووقود حيوي. وتزامن ذلك مع تدمير 87% من الأراضي الزراعية والدفيئات بالكامل.
وبناءً على ذلك، دمر الجيش 725 بئر ماء مركزي و3 ملايين متر شبكات طرق. وحُرم القطاع تبعاً لذلك من 2.123 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة الكهربائية.

أبعاد التحليل الاقتصادي لحجم الخسائر المباشرة في غزة
“يشار إلى أن الخسائر الأولية المباشرة لـحرب الإبادة الجماعية بلغت 80 مليار دولار. وحيث تصدر قطاع الإسكان قائمة الخسائر بقيمة بلغت 34 مليار دولار كلياً. وفي هذا الصدد، يتكامل الحصار المالي مع تدمير القطاعين الصحي والخدماتي بـ12 مليار دولار. وبناءً عليه، يهدف هذا التدمير الشامل إلى تحويل غزة لمنطقة غير قابلة للحياة. وتبعاً لذلك، تسفر هذه الأرقام غير المسبوقة عن كارثة اقتصادية تمتد لعدة أجيال متعاقبة”.
اقرأ أيضاً: حملة اقتحامات في الضفة الغربية تتخللها مداهمات واعتقالات وهدم منشآت
وفي النهاية، بلغت الخسائر التجارية والصناعية والزراعية نحو 13 مليار دولار إضافية. ونتيجة لذلك، يعيش السكان أزمة معيشية وصحية طاحنة في مراكز النزوح. وختاماً، تتجدد المطالب الدولية بضرورة وقف العدوان وفتح المعابر لإنقاذ الأرواح.
