مستوطنون يهاجمون المواطنين والمتضامنين في بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال رام اللهمستوطنون يهاجمون المواطنين والمتضامنين في بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال رام الله

رام الله – نبأ الإخبارية: هاجم مستوطنون صباح اليوم الجمعة أهالي قرية أبو فلاح وبلدة ترمسعيا. وحيث وقع الاعتداء العنيف في المنطقة الواقعة شمال شرق محافظة رام الله. وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من المتضامنين المشاركين بالمسيرة السلمية.

وتفجرت الأوضاع الميدانية أثناء محاولة المواطنين الوصول لأراضيهم الزراعية هناك. ومنعت المجموعات المعتدية الأهالي من رعاية الحقول المهددة بالاستيلاء والبلدات المجاورة.

وانطلقت مسيرة شعبية لأهالي بلدة ترمسعيا وققريية أبو فلاح صباح اليوم. وحيث هدفت الفعالية لتمكين أصحاب الأراضي من الوصول إلى حقولهم. وتقع هذه الأراضي الفلسطينية المهددة بالاستيلاء في منطقة “البدود” بالقرية. وشارك في المسيرة الشعبية عدد من المتضامنين الأجانب لدعم الأهالي.

واعترض عشرات المستوطنين طريق الأهالي الواصل بين القريتين شمال رام الله. واعتدى المعتدون على المواطنين المشاركين والمتضامنين الأجانب بالضرب المبرح والتهديد. وأصيب مسن فلسطيني بجروح مختلفة جراء هجوم المستوطنين المباغت للمسيرة.

مستوطنون يهاجمون المواطنين والمتضامنين في بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال رام الله
مستوطنون يهاجمون المواطنين والمتضامنين في بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال رام الله

وأصيب عدد من المتضامين الأجانب خلال الهجوم الإرهابي على المواطنين. ورشت مجموعات المستوطنين المشاركين بغاز الفلفل الحارق على وجوههم مباشرة. وتمنع قوات الاحتلال الأهالي تماماً من الوصول للأراضي الزراعية المهددة. واعتبر المشاركون الهجوم محاولة لاعتراض طريق المسيرة السلمية بكافة الوسائل.

واستهدف المستوطنون بلدة ترمسعيا وهاجموا المتضامنين الأجانب بغاز الفلفل السام. واقتحم المستوطنون أطراف قرية المغير شمال شرق رام الله بوقت متأخر. وتمت عملية الاقتحام تحت حماية كاملة ومباشرة من قوات الاحتلال. وتسببت الاعتداءات في ترويع العائلات الفلسطينية الآمنة بمنازلهم على الأطراف.

“تأتي الاعتداءات ضمن مساعي المستوطنين المستمرة للاستيلاء على الأراضي المهددة. وحيث يواجه أصحاب الحقوق عوائق كبيرة في الوصول لمنطقة البدود الزراعية. ويشكل استخدام غاز الفلفل تصعيداً خطيراً وممنهجاً ضد المتضامنين الأجانب. وتوفر قوات الاحتلال الحماية الكاملة للمعتدين في قرية المغير المحاصرة. وتزداد خطورة الأوضاع الميدانية على أطراف كافة القرى الفلسطينية برام الله. وتستمر المسيرات الشعبية السلمية للتصدي لمشاريع المصادرة والاستيلاء الإسرائيلية”.

🔗 اقرأ أيضاً:

وفي النهاية، أسفر الهجوم عن إصابة مسن ومتضامنين أجانب برام الله. واستنكرت الفعاليات المحلية اقتحام محيط المنازل السكنية في بلدة المغير. ويصر الأهالي على الوصول لكافة الأراضي المهددة بمنطقة البدود حماية لها. وختاماً، تواصل الطواقم الطبية تقديم الإسعافات اللازمة للمصابي بالغاز الحارق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *