أصيب ستة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض إثر هجوم مسلح نفذه عشرات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال في بلدة يطا جنوب الخليل.أصيب ستة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض إثر هجوم مسلح نفذه عشرات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال في بلدة يطا جنوب الخليل.

الخليل – نبأ الإخبارية: أصيب ستة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض متفاوتة إثر اعتداءات جديدة للمستوطنين اليوم الإثنين. تزامنًا مع تصاعد وتيرة الانتهاكات الممنهجة ضد التجمعات والسكان بمحافظات الضفة الغربية المحتلة. وفي هذا السياق استهدف المهاجمون الأراضي الزراعية والبيوت السكنية للمواطنين العزل. إلى جانب ذلك تركزت الاعتداءات الميدانية بقرى ومسافر بلدة يطا جنوب الخليل.

وفي التفاصيل أفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة باقتحام نحو 30 مستوطناً مسلحاً للمنطقة. حيث نفذت المليشيات الاستيطانية الهجوم المباغت تحت حماية مباشرة من جنود جيش الاحتلال. عقب ذلك أغلق المهاجمون البوابة الرئيسية لقرية أم الخير لمنع تحرك الأهالي. لأن قوات الاحتلال فرضت طوقاً كاملاً لتسهيل اعتداءات المستوطنين بالضرب المبرح على المواطنين بالقرية.

مواطنون يصابون برصاص الاحتلال والغاز إثر هجمات المستوطنين
مواطنون يصابون برصاص الاحتلال والغاز إثر هجمات المستوطنين

من جهته أوضح مخامرة أن ستة مواطنين تلقوا الإسعافات والعلاجات الطبية اللازمة ميدانياً. وفي المقابل استهدفت المليشيات منازل عدة بشكل مباشر وعنيف من بينها مسكن المواطن سالم الهذالين. الأمر الذي تبعه إعلان جيش الاحتلال للمنطقة المحيطة بالمنزل كمنطقة عسكرية مغلقة ليومين. من ناحية أخرى منع الجنود أفراد العائلة من الوصول للمرافق الصحية وحظيرة المواشي بالموقع. مشيراً إلى بقاء المواشي والحيوانات دون طعام بظل إجراءات العزل العسكرية المفروضة.

وفق المعطيات الميدانية لم تتوقف الاعتداءات عند حدود قرية أم الخير بمسافر بلدة يطا. بينما أقدمت مجموعات أخرى من المستوطنين على تدمير الممتلكات الخاصة بالمنطقة القريبة. حيث قطع المهاجمون سياج الأراضي الزراعية وأسلاك الكهرباء الخاصة بمسكن المواطن أيوب المصري. كذلك وقع هذا الاعتداء التدميري الإضافي في منطقة خلة الحمص التابعة للبلدة. وفي الإطار ذاته يواجه السكان خطراً حقيقياً بظل استمرار الهجمات المنظمة الرامية لتهجيرهم.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه محافظات الضفة تصعيداً استيطانياً واسعاً، تتفاقم معاناة المزارعين بمسافر يطا. كذلك تواصل لجان المقاومة الشعبية توثيق الانتهاكات اليومية لإيصالها للهيئات الحقوقية الدولية. الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً لوقف ممارسات التطهير العرقي الممنهج بالمناطق المصنفة. وفي ختام التقرير، يصر الأهالي على الصمود بمنازلهم رغم تكرار الهجمات على بلدة يطا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *