دلياني: واشنطن عطلت عمداً آلية مراقبة أسلحتها في غزةديمتري دلياني: القيود الإسرائيلية على إدخال العملة النقدية إلى غزة تفاقم التجويع والدمار الاقتصادي

نبأ الإخبارية: أكد ديمتري دلياني أن القيادة الإسرائيلية الحالية تربط بقاءها السياسي بالعدوان العسكري المتواصل بالمنطقة. في ظل التطورات السياسية الجارية داخل دولة الاحتلال، يبرز تحول دموياً بالخطاب الرسمي بوضوح. تزامناً مع الاستعدادات للمعارك البرلمانية، يخوض ائتلاف نتنياهو الحاكم معركته على قاعدة استمرار الإبادة بغزة. وفي هذا السياق تسعى الحكومة لتوسيع عمليات الاستيطان والضم للأرض الفلسطينية المحتلة كلياً. إلى جانب ذلك يتعمد الائتلاف الحاكم إشعال الحروب الإقليمية لضمان كسب أصوات المتطرفين.

وفي التفاصيل استند ديمتري دلياني في قراءته السياسية للأرقام الرسمية الدقيقة الصادرة مؤخراً. حيث أظهر استطلاع للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية معارضة 61% من الإسرائيليين لترشح بنيامين نتنياهو. عقب ذلك اتضح تأييد 69% من يهود اليمين لترشحه لولاية حكومية جديدة مجدداً. لأن نتنياهو يرهن مستقبله السياسي بالكتلة الأشد تأييداً للتطهير العرقي وعقيدة التفوق العنصري.

من ناحية أخرى كشفت استطلاعات الرأي عمق التأييد الشعبي للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. بينما وافق 82% من اليهود الإسرائيليين في آذار 2025 على جريمة التطهير العرقي. في المقابل وافق نحو 47% على قتل جميع سكان أي منطقة تصنف “معادية”. وفي تطور لافت بين استطلاع بأواخر أيار 2025 موافقة 87% من الائتلاف على فرضة عنصرية. الأمر الذي يتبنى ادعاءً صريحاً يزعم بأنه “لا يوجد مدنيون أبرياء في قطاع غزة”.

وأكدت المعطيات أن هذا الموقف يمنح جيش الاحتلال غطاءً مجتمعياً لمواصلة القتل والتجويع. وفق البيانات أيد 97% من يهود اليمين الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على إيران مؤخراً. من جانبه أكد دلياني أن ائتلاف نتنياهو الحاكم يتخذ من دماء الأطفال عملة انتخابية رابحة. مشيراً إلى أن قصف البيوت وسلب الأراضي يمنح الائتلاف أياماً إضافية في سدة الحكم.

وعلى صعيد متصل يستمد الائتلاف الحاكم قوته من منظومة تكافئ القتل بالأصوات والمقاعد البرلمانية. بهدف تعزيز الحراك القانوني، دعا دلياني لكسر هذه الدائرة الإجرامية عبر العالم فوراً. سعياً إلى محاسبة القيادتين العسكرية والسياسية، تمت المطالبة بإنهاء الحماية الدولية الممنوحة لدولة الإبادة. بما يسهم في إنهاء الإفلات من العقاب وتفكيك البنية الاستعمارية المجتمعية للاحتلال بشكل كامل.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه الأرض الفلسطينية تصعيداً دامياً، تتجلى حقيقة الأهداف السياسية للاحتلال. أيضاً تظهر المزايدات الحزبية الإسرائيلية حجم التطرف السائد بمختلف مكونات مجتمع دولة إسرائيل. الأمر الذي يضع المنظومة الدولية أمام مسؤولية تاريخية لوقف شلال الدم المستمر بالمدن والبلدات. وفي ختام التقرير، يبقى الوعي الدبلوماسي الفلسطيني سلاحاً مهماً لفضح أركان حكومة اليمين الفاشية. ليقى الكفاح الوطني والتحرك الجاد الصخرة الثابتة لتفكيك المشروع الاستعماري الاستيطاني بالأرض المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *