جمعية المرأة العاملة الفلسطينية تستهدف عضوات مجلس ظل المعصرة لتعزيز الحوار وصناعة القرار المحلي
نبأ الإخبارية : في إطار الجهود الرامية لتمكين القيادات النسوية، نفذت جمعية المرأة العاملة نشاطاً تدريبياً نوعياً. وتزامناً مع خطط التطوير، استضافت قرية المعصرة جنوب بيت لحم ورشة عمل مكثفة.
وفي التفاصيل، ركز اللقاء على إكساب المشاركات مهارات فن التفاوض وإدارة النزاعات المحلية. واستهدفت الفعالية 20 سيدة وشابة من عضوات مجلس الظل الناشط في القرية.
إلى جانب ذلك، يسعى البرنامج لتطوير المساهمة المجتمعية للنساء بآليات إدارة الخلافات بطرق سلمية.

شراكة دولية لدعم الحوار والمشاركة الديمقراطية
بهدف تعزيز المشاركة الديمقراطية، حظي التدريب برعاية دولية لضمان الاستمرارية والصمود . ويندرج النشاط ضمن مشروع تطوير قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني للحوار الشامل المستمر.
انسجاماً مع هذا التوجه، يمول الاتحاد الأوروبي البرنامج لدعم بناء التوافقات وتطوير المجتمعات. بالموازاة مع ذلك، جرى التنفيذ بالشراكة الكاملة مع مؤسسة Expertise France الفرنسية والجمعية.

🔗 اقرأ أيضاً:
- الشرطة والنيابة تكشفان ملابسات جريمة مقتل شابة في بيت جالا
- ليلة ساخنة في الضفة.. إصابات واعتقالات وسط موجة اعتداءات للمستوطنين
محاور التدريب والتطبيقات العملية التفاعلية
وفي هذا السياق، استعرض المدربون مفهوم العمل الدبلوماسي وأبرز الصفات الأساسية للمفاوض الناجح مجتمعياً. وتناول البرنامج مستويات الخلاف وآليات تحليله وتحويله بالكامل إلى فرص حقيقية للتعاون المشترك.
كذلك، تضمنت الورشة تطبيقات عملية وتمارين تفاعلية مكثفة تحاكي دراسة حالات واقعية من الميدان. وفي الوقت ذاته، ساهمت التدريبات بتطوير مهارات الاستماع الفعال والإقناع السليم لدى الحاضرات.
لذلك، اتسمت الأجواء بتفاعل واسع عكس رغبة حقيقية بتطوير أدوات القيادة والتأثير النسوي. وأكدت المعطيات أهمية المعرفة المكتسبة في تمكين العضوات لبناء علاقات إيجابية مع الهيئات المحلية.

توصيات شاملة لتوسيع مجالات الوساطة النسوية
من ناحية أخرى، شددت المشاركات على أهمية استدامة هذه اللقاءات المعرفية المتخصصة في القرى. سعياً إلى زيادة انخراط المرأة بفرص الوساطة وفض الخلافات بأساليب فن التفاوض وإدارة النزاعات.
أيضاً، طالبت الحاضرات بتوفير مساحات دورية آمنة لحوار بناء لتبادل الخبرات القيادية بين المجالس. وأسفر ذلك عن بلورة رؤية موحدة لخدمة القضايا المجتمعية ودعم تماسك البناء السكاني المحلي.
بالتوازي مع ذلك، تعهدت الجمعية بمواصلة تذليل العقبات وتوفير المنصات الحوارية الداعمة للمرأة.

بناء مجتمعات متماسكة قادرة على المواجهة
وفق المعطيات، يشكل وعي النساء بالحقوق والآليات ركيزة أساسية لرفع كفاءة المؤسسات الشريكة بالمنطقة. بما يعكس نجاح التدريب في تحقيق التغيير الإيجابي المطلوب لتعزيز صمود المجتمع بمواجهة التحديات.
وفي ختام الفعالية، أشادت الهيئات المحلية بدور مجالس الظل في تنمية ريف محافظة بيت لحم. ليبقى الاستثمار بالقدرات القيادية للشابات أداة حقيقية تضمن تحقيق العدالة والديمقراطية بجميع المستويات.
