نبأ الإخبارية:
قال مصدر رفيع في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تستعد للإعلان قريبًا عن «خطة كبيرة» تتعلق بالمرحلة المقبلة في قطاع غزة، وتشمل، بحسب قوله، نزع سلاح القطاع وتفكيك حركة حماس من سلاحها، مؤكدًا أن واشنطن «تأمل بالخير لكنها تستعد للأسوأ».

وأضاف المصدر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن تعاونًا عميقًا ومتعدد المستويات مع مصر شكّل عاملًا حاسمًا في إنجاز المرحلة الأولى من التفاهمات الأخيرة، موضحًا أن هذا التعاون «جمع مختلف الأطراف ضمن إطار تنسيق حساس وممتد».

وأشار إلى أن الأجواء داخل الأوساط الأميركية شهدت تأثرًا بالغًا عقب الإعلان عن استكمال إعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين، قائلًا: «لا يمكن تخيل حجم المشاعر هنا، كثيرون بكوا اليوم. عملنا على هذا الملف بلا توقف، وكأن الأمر يتعلق بمواطنين أميركيين، وكان بالإمكان التخلي عنه قبل أسابيع لكننا لم نفعل».

وبيّن المصدر أن الخطة الأميركية المرتقبة ستُعرض خلال الأيام القليلة المقبلة، وستتضمن مسارات زمنية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، معتبرًا أن «الطريق السهل في غزة هو الطريق الخاطئ».

وفي السياق ذاته، أكد وجود استعدادات لفتح معبر رفح «بشكل آمن»، وبما يمنع إدخال السلاح إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن الإدارة الأميركية تدرك تعقيدات المشهد وتستعد لسيناريوهات متعددة.

وختم المصدر بالقول: «قد تحاول حماس القبول ظاهريًا ثم المراوغة، لكن القائمين على هذا الملف في الإدارة الأميركية ليسوا سذّجًا. كما نجحنا في هذا الملف، نعتقد أن الأمر يمكن أن ينجح أيضًا في المراحل المقبلة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *