نبأ الإخبارية:
كشف ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري، عن آليات ما وصفه بـ“الحرب الإلكترونية” التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الرواية الفلسطينية، مؤكدًا أنها تمثل منظومة متكاملة تستهدف إسكات الصوت الفلسطيني ومحو الحقيقة.

وأوضح دلياني أن الرواية الفلسطينية تواجه تحالفًا ثلاثي الأبعاد، يتمثل في التكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدمتها ما توفره وحدة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية (8200)، إضافة إلى تدفق التمويل من صناديق استثمارية ومليارديرات صهاينة، إلى جانب السياسات المنحازة التي تعتمدها شركات التكنولوجيا العملاقة، والتي تُدار في معظمها من قبل شخصيات مرتبطة أيديولوجيًا بدولة الاحتلال.

وأشار إلى أنه خلال المئة يوم الماضية فقط، أسفر التعاون بين برمجيات التجسس الإسرائيلية ومجموعات الضغط الصهيونية عن حذف أكثر من خمسة ملايين منشور، وإيقاف ما يزيد على 300 ألف حساب لفلسطينيين وناشطين داعمين للحقوق الإنسانية والوطنية الفلسطينية، على منصات “ميتا” المختلفة ومنصة “إكس”.

وأضاف أن دولة الاحتلال تعمل على تحويل الفضاء الإلكتروني إلى ساحة قتال موازية، تُكمم فيها الأفواه رقميًا كما تفعل بالسلاح، لافتًا إلى استهداف حسابات نشطاء وصحفيين بهجمات إلكترونية متزامنة مع قيامهم بالتغطية الميدانية لجرائم الاحتلال، لا سيما خلال المذابح المرتكبة بحق سكان قطاع غزة.

وختم دلياني بالتأكيد على أن هذه الحرب لا تستهدف الأفراد فحسب، بل العقول والذاكرة الإنسانية الجماعية، مشددًا على أن مواجهة ذلك تتم عبر توثيق الانتهاكات وبناء تحالفات مع منظمات المجتمع الرقمي الحر حول العالم، مضيفًا أن معركة الرواية هي معركة وجود، وستتواصل الجهود لفضح جميع جرائم تكميم الأفواه ومنع طمس الحقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *