بضغط من المستوطنين.. الاحتلال يهدم منزلاً لعائلة الهذالين في خربة أم الخير بمسافر يطابضغط من المستوطنين.. الاحتلال يهدم منزلاً لعائلة الهذالين في خربة أم الخير بمسافر يطا

نبأ الإخبارية: هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً سكنياً في خربة أم الخير الواقعة بمسافر يطا جنوبي محافظة الخليل. وتأتي هذه الخطوة في سياق حملة هدم متصاعدة تستهدف المنشآت الفلسطينية في تلك المناطق الحيوية. ويهدف هذا الإجراء لتضييق الخناق على السكان المحليين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.

وأفاد الناشط المحلي في مسافر يطا، أحمد الهذالين، باقتحام الآليات العسكرية للمنطقة صباح اليوم. وجرف جنود الاحتلال منزلاً مبنياً من الطوب والصفائح الحديدية (الزينكو) في خربة أم الخير. وتبلغ مساحة المنزل المستهدف نحو 60 متراً مربعاً. وكان يأوي ثمانية أفراد من عائلة المواطن عمار الهذالين قبل تدميره بشكل كامل وتشريد قاطنيه.

بضغط من المستوطنين.. الاحتلال يهدم منزلاً لعائلة الهذالين في خربة أم الخير بمسافر يطا
بضغط من المستوطنين.. الاحتلال يهدم منزلاً لعائلة الهذالين في خربة أم الخير بمسافر يطا

وفي السياق ذاته، لفت الهذالين إلى طبيعة الدوافع وراء التصعيد الميداني الأخير في مسافر يطا. وتنفذ سلطات الاحتلال عمليات الهدم بضغط ومطالبة مباشرة من المستوطنين المتطرفين. ويسعى المستوطنون من خلال هذه الاعتداءات المنظمة إلى طرد المواطنين من منازلهم، تسهيلاً لبسط السيطرة الكاملة على الأراضي والموارد الطبيعية بالمنطقة.

الناشط أحمد الهذالين يوضح أبعاد الاستهداف في خربة أم الخير بالقول:

“تتعرض خربة أم الخير لسياسة هدم ممنهجة تهدف إلى اقتلاع الوجود الفلسطيني. ويتحرك الجيش بناءً على إملاءات تجمعات المستوطنين المحيطة بالمسافر، والتي تحاول تحويل حياة المزارعين والرعاة إلى جحيم يومي عبر تدمير مصادر رزقهم ومأواهم الأساسي.”

اقرأ أيضاً:

من ناحية أخرى، تندرج عمليات الهدم المستمرة في مناطق “ج” بالضفة الغربية تحت غطاء عدم الترخيص. وتمنع السلطات الإسرائيلية المواطنين من استصدار رخص البناء بشكل قطعي، مما يجعل كافة المنشآت السكنية والزراعية عرضة للإزالة المفاجئة في أي وقت.

وفي ختام المشهد، يمثل هدم منزل عائلة الهذالين في خربة أم الخير فصلاً جديداً من فصول المعاناة اليومية بمسافر يطا. لتبقى الصخرة الشعبية وإصرار الأهالي على إعادة بناء ما يدمره الاحتلال الرهان الوحيد لإحباط خطط التوسع الاستيطاني والتهجير الصامت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *