اقتحامات وتفتيش منازل وتحقيقات ميدانية مكثفة تشنها قوات الاحتلال فجر الخميس
نبأ الإخبارية: أصيب طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، فجر الخميس، فيما اعتقل 13 مواطناً واحتجز عشرات آخرون خلال حملة مداهمات واسعة شملت عدة محافظات الضفة الغربية المحتلة. وتزامناً مع الاقتحامات، نفذت القوات عمليات تفتيش دقيقة للمنازل وتحقيقات ميدانية وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي. وبناءً على ذلك، فرض جيش الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة شلت حركة تنقل المواطنين.
وفي محافظة الخليل، أصيب طفل (16 عاماً) برصاصة في الصدر إثر اقتحام بلدة بني نعيم. ونقلت طواقم الهلال الأحمر المصاب إلى المستشفى حيث وصفت حالته بالمستقرة. وفي الوقت ذاته، داهمت القوات منازل بالبلدة واحتجزت عدداً من السكان لاستجوابهم ميدانياً.
وبالموازاة مع ذلك، اقتحم جيش الاحتلال بلدة بيت أمر شمالاً، واحتجز أكثر من 30 مواطناً من عائلة عوض داخل معسكر بمستعمرة “كرمي تسور”. ونتيجة لذلك، أغلقت الجرافات بالسواتر الترابية الطريق الوحيد المؤدي للبلدة لعزلها بالكامل.
اعتقالات واسعة تطال بيت لحم وقلقيلية وطوباس
ومن ناحية أخرى، طالت الاعتقالات الإسرائيلية مدناً وبلدات مختلفة في محافظات الضفة الغربية. وفي الإطار ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من مخيم عايدة شمال بيت لحم، وهم: جمعة الجوجو، وأحمد حجاحرة، ورأفت ملش.
وفي قلقيلية، اعتقل الاحتلال خمسة مواطنين من قريتي باقة الحطب وجينصافوط، وهم: نور برغوثي، وفهد برغوثي، وعبد الكريم بشير، وطاهر السيف، ومحمود السيف. كما جرى نصب حاجز عسكري وتفتيش هويات المارّة في قرية حجة المجاورة.
وعلاوة على ذلك، اعتقلت القوات في طمون جنوب طوباس الشابين رضا يونس ومحمد بشارات. وبالمثل، جرى اعتقال الشاب علي حمدان من بيت سيرا غرب رام الله، ومواطن آخر من بلدة العيزرية بالقدس المحتلة.
لجان الدفاع المحلية توضح لـ”نبأ الإخبارية”:
“تستهدف الاقتحامات والاعتقالات اليومية في مختلف محافظات الضفة الغربية الضغط على الحاضنة الشعبية وترهيب السكان. وبناءً على ذلك، تتواصل لجان اليقظة في حث المواطنين على رصد التحركات العسكرية لحماية البلدات.”
اقرأ أيضاً:
- صرخة من خلف القضبان.. كيف يستهدف الاحتلال المنظومة الصحية عبر “اعتقال الأطباء في غزة”؟
- مأساة تجار الجنوب.. كيف رسمت الحرب مسارات متباينة بين الصمود والنزوح في “سوق النبطية”؟
تصاعد التضييق والحصار الاقتصادي
بالتزامن مع الاعتقالات، يواصل الاحتلال سياسة إغلاق القرى والبلدات بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية لقطع أوصال المدن. ولذلك، تواجه آلاف العائلات صعوبات بالغة في الوصول لأماكن عملهم وحقولهم الزراعية نتيجة الحصار العسكري المشدد.
وفي ختام المشهد، تظهر حملة المداهمات الواسعة حجم التصعيد الأمني المستمر في كبرى وصغرى محافظات الضفة الغربية. لتبقى الإرادة الشعبية والصمود الميداني خط الدفاع الأبرز للفلسطينيين في مواجهة سياسات التهويد والعقاب الجماعي.
