قصف وإطلاق نار شرقي دير البلح وحي الشجاعية، وحصيلة ضحايا خرق الاتفاق تتجاوز 1027 شهيداً
نبأ الإخبارية: هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة عبر إطلاق النار الكثيف والقذائف المدفعية. وجاء هذا التصعيد الميداني الجديد بعد ليلة دامية أسفرت عن استشهاد 13 مواطناً فلسطينياً. وتمركزت معظم هذه الوفيات في مجزرة بشعة استهدفت مشيعي شهيد داخل مخيم النصيرات وسط القطاع.
ومن جهة أخرى، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية النار بشكل مباشر باتجاه المنطقة الشرقية لمدينة غزة. ولذلك، أصابت النيران مواطناً في محيط مخيم مدرسة الزهراء الواقع في حي الشجاعية. وتزامن هذا الحادث مع استمرار القصف المدفعي المتقطع على أطراف الحي.
تحركات عسكرية مكثفة وقصف في الشمال والوسط
وفي الوقت نفسه، شهد شمال القطاع تحركات عسكرية مكثفة لآليات الاحتلال على طول الحدود الشرقية. وأطلقت هذه الآليات عدداً من قنابل الإنارة في أجواء بلدة بيت لاهيا كإجراء استكشافي. ومن هذا المنطلق، يسعى الجيش لفرض منطقة عازلة وحظر تجوال غير معلن على المزارعين والسكان في تلك المناطق الحدودية.
وفي السياق ذاته، فتحت الآليات المتمركزة قرب مصنع الدواء نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين. ويقع هذا المركز العسكري بمحاذاة ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” شرقي مدينة دير البلح. ولهذا السبب، سادت حالة من الخوف بين الأهالي بعدما عاودت الآليات إطلاق النار من الموقع ذاته بعد وقت قصير جداً.
اقرأ أيضاً:
- عقاب إلكتروني من اللوبي.. “أيباك” تجمد التبرعات لنواب ديمقراطيين بسبب المساعدات لإسرائيل
- انتهاك للمقدسات وحصار خانق.. قوات الاحتلال تمنع أذان الفجر في حوسان وتغلق قرى العرقوب
وفي ختام المشهد، يواصل جيش الاحتلال خروقاته الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم سابقاً. وتبعاً لذلك، تشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى استشهاد أكثر من 1027 مواطناً منذ سريان الاتفاق في العاشر من أكتوبر الماضي. ولأجل ذلك، تتصاعد المطالب الفلسطينية بضرورة تدخل الوسطاء الدوليين لوقف القصف وإطلاق النار المستمر على المدنيين.
