إصابة شاب برام الله، واعتقال مسن ونجله وأسرى محررين بالخليل وجنين، وحظر الأذان بطرد المصلين في بيت لحم
نبأ الإخبارية: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت أنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة. وتخللت هذه العمليات العسكرية اقتحامات عنيفة للمنازل والمنشآت السكنية.
ولهذا السبب، سادت حالة من التوتر إثر تعمد الجنود التنكيل بأصحاب المنازل المحاصرة. وأسفرت الاقتحامات عن إصابة شاب فلسطيني بجروح ورضوض مختلفة الليلة الماضية.
وجاءت هذه الإصابة جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق. ووقع الحادث الوحشي خلال اقتحام عسكري لقرية كفر نعمة الواقعة غرب مدينة رام الله، ومِن ثَم جرى نقل الشاب الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اعتقالات واسعة في الخليل واستهداف الأسرى المحررين
وفي الوقت نفسه، تركزت حملة الاعتقالات بشكل مكثف في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية. واعتقل الجيش الإسرائيلي الأسيرين المحررين إسماعيل النطاح ومرشد اطميزة بعد اقتحام بلدة إذنا.
ومن جهة أخرى، طالت الاعتقالات الأسير المحرر طارق عزيز اغريب عقب مداهمة منزله الشخصي في بلدة ترقوميا المجاورة. وتزامن ذلك مع تصعيد استيطاني وعسكري منسق في بلدة يطا جنوب المحافظة.

وعلى الصعيد ذاته، اعتقل جيش الاحتلال صباح اليوم السبت المواطن المسن إبراهيم إسماعيل الجبور ونجله أنس. وحسب التفاصيل، تمت مداهمة مسكنهم العائلي في منطقة حواره الواقعة شرق بلدة يطا.
وجاء هذا الاعتقال المباشر بعد هجوم نفذه مستوطنون متطرفون أطلقوا خلاله مواشيهم في محيط مسكن العائلة. وفي سياق متصل، اقتحم جيش الاحتلال بلدة يعبد بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية.
وداهمت القوات منازل تعود لأسرى محررين في البلدة وتعمدت تخريب محتوياتها بالكامل. وتبعاً لذلك، أخضع ضباط المخابرات الإسرائيلية أفراد العائلات لتحقيقات ميدانية قاسية داخل منازلهم المحاصرة.
اقرأ أيضاً:
- حرب إقليمية مفتوحة.. إيران تقصف منشآت في الكويت والخليج وأمريكا تحشد جوياً
- لشرعنة الضم.. الاتحاد الأوروبي يحذر من رصد الاحتلال ميزانية ضخمة لدعم التوسع الاستيطاني
انتهاك المقدسات وحظر الصلاة في بيت لحم
ولم تتوقف الانتهاكات العسكرية عند حدود الاعتقال والتخريب، بل امتدت لتستهدف حرية العبادة والمقدسات الإسلامية. ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي رفع أذان الفجر في قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم.
واقتحم الجنود المدججون بالسلاح أحد مساجد القرية بشكل مفاجئ لمنع إقامة شعائر الصلاة الفجرية. وأجبرت القوة العسكرية المصلين المتواجدين على مغادرة المسجد فوراً تحت تهديد السلاح.
