إغلاق البوابات الحديدية لحوسان وبتير ونحالين، وإجبار المحال التجارية على الإغلاق تحت تهديد السلاح
نبأ الإخبارية: صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء الجمعة وحتى فجر السبت، إجراءاتها العسكرية في المنطقة الغربية من محافظة بيت لحم. وفي الواقع، شمل التقييد إغلاق البوابات والمداخل الرئيسية وتشديد الرقابة على حركة المواطنين، مما أدى لعزل قرى بتير وحوسان ونحالين بالكامل.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية حوسان وتمركزت في منطقة “المطينة” عند المدخل الشرقي. وأغلقت القوات المنطقة بالكامل أمام حركة المركبات، كما أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها بالتزامن مع إطلاق قنابل الصوت.
وفي ساعات الفجر، اقتحم الجنود أحد مساجد القرية، ومنعوا رفع أذان الفجر وإقامة الصلاة، كما أجبروا المصلين على مغادرة المكان قبل إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في محيطه.
بوابات حديدية لتعطيل الحياة اليومية
ومن جهة أخرى، امتدت الإجراءات لتشمل إغلاق البوابات الحديدية والمداخل المؤدية إلى قرى بتير وحوسان ونحالين. ونتيجة لذلك، تعطلت حركة السير اليومية وتأخر وصول العمال والموظفين إلى أماكن عملهم وقضاء احتياجاتهم الأساسية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في إطار خطة لتكثيف الاقتحامات والإغلاقات في المحافظة. وتتذرع سلطات الاحتلال بتأمين الشارع الالتفافي رقم 60، الذي يمر بمحاذاة القرى الغربية ويستخدمه المستوطنون بشكل متكرر.
اقرأ أيضاً:
- إحراق مسجد وسرقة مواشٍ.. اعتداءات واسعة نفذها مستوطنون في الخليل ورام الله
- 4 إصابات بجروح ورضوض إثر اعتداء مستوطنين على بلدة بيتا جنوب نابلس
وفي ختام المشهد، يواجه سكان الريف الغربي في بيت لحم قيوداً متكررة تعيق وصولهم إلى المؤسسات التعليمية والخدمات الصحية. ولهذا السبب، تزداد المعاناة اليومية للأهالي في ظل استمرار سياسة العقاب الجماعي وفرض الحصار العسكري على القرى البلدات الآمنة.
