الاحتلال يغلق منافذ قرية المغير ويجري تحقيقات ميدانية وسط تهديدات متواصلة للأهالي
نبأ الإخبارية: اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، قرى المغير ودير أبو مشعل وجمالا في محافظة رام الله. حيث داهمت القوات عشرات المنازل ونفذت عمليات تفتيش دقيقة. وتسببت هذه المداهمات في حالة من الرعب بين الأهالي. ومن ثم، احتجزت العشرات خاضعين لتحقيقات ميدانية لعدة ساعات قبل أن تعلق ملصقات تهديدية حذرت فيها من “تكثيف الحملات العسكرية”.
وفي هذا السياق، فرضت القوات إغلاقاً محكماً على مدخل قرية المغير، إذ منع الجيش حركة المواطنين بالاتجاهين بعد الانسحاب الجزئي. بالإضافة إلى ذلك، أشار رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا إلى تعزيز التواجد العسكري على المدخل الشرقي المغلق أصلاً منذ سنوات. وعلاوة على ذلك، أدى هذا الحصار إلى شلل تام في حركة أهالي المنطقة، واصفين الوضع بأنه “عقاب جماعي مباشر”.
اقرأ أيضاً:
- باريس تتهم طهران بالاعتداء على دبلوماسييْها وتتوعد برد حاسم
- كابوس التهجير يلاحق أطفال الضفة الغربية: ألف نازح جديد وتصاعد حاد في الاعتداءات
اعتداءات المستوطنين وتصاعد حصيلة الضحايا
وعلى الصعيد الميداني، يشار إلى استشهاد الفتى فادي النعسان متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في القرية. حيث أصيب برصاصة متفجرة خلال تصديه للهجوم الأخير. وفي الوقت نفسه، تواجه قرية المغير والبلدات المجاورة اعتداءات يومية من قبل المستوطنين. وفضلاً عن ذلك، تتزامن هذه الهجمات مع ملاحقات أمنية مستمرة، وفي النهاية يطالب الأهالي بضرورة توفير حماية دولية عاجلة للجم هذه الانتهاكات المتصاعدة.
