اعتداءات وجولات استفزازية لمجموعات المستوطنين بحماية عسكرية في منطقتي العامرية والجنيد
نبأ الإخبارية: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة سبعة مواطنين من محافظة نابلس. وفي الوقت نفسه، اقتحمت الآليات العسكرية أحياء عدة داخل المدينة وبلدتي “تل” جنوباً و”سالم” شرقاً. علاوة على ذلك، داهم الجنود منازل المواطنين وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها قبل اقتياد المعتقلين إلى جهات غير معلومة.
فيما أفادت المصادر الأمنية والمحلية بأن اعتقالات قوات الاحتلال في نابلس شملت صهيب بشكار من منطقة المساكن الشعبية. إضافة إلى ذلك، اعتقل الجنود الشقيقين جميل وأسامة عوض الله اشتية وإبراهيم لطفي عواد من بلدة سالم. كما شملت المداهمات اعتقال موسى علي رمضان وهادي جهاد هندي ومحمد زياد اشتيه من بلدة تل.
اقرأ أيضاً:
- الشرطة البريطانية تعتقل عشرات المشاركين في مظاهرة داعمة لحركة “فلسطين أكشن” في لندن
- الأمم المتحدة تحذر من تفاقم عنف المستوطنين وعمليات الضم بالضفة الغربية
إصابة بالرصاص الحي ومداهمات للأحياء
من جهته، أعلن طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الحي. وفي الوقت نفسه، وقعت الإصابة في منطقة الجنيد غربي مدينة نابلس أثناء التصدي للاقتحامات الميدانية. ونتيجة لذلك، قدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية للمصاب قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
فيما يواصل الجيش الإسرائيلي تكثيف عملياته العسكرية واقتحاماته اليومية لمحافظات الضفة الغربية. وبناءً على هذا، تنفذ القوات عمليات مداهمة مستمرة تطال المنازل والممتلكات وتخلف إصابات بين المواطنين.
اعتداءات المستوطنين وتصعيد ميداني
على صعيد آخر، نفذت عصابات المستوطنين جولات استفزازية غرب مدينة نابلس. وفي الوقت نفسه، احتشد المستوطنون في منطقتي العامرية والجنيد والأحياء المجاورة تحت حماية أمنية مشددة من جيش الاحتلال. علاوة على ذلك، أدت هذه الجولات إلى إعاقة حركة المواطنين وتنغيص حياتهم اليومية.
وبناءً عليه، تتزايد تحركات المجموعات المتطرفة في المحافظة لحماية المشاريع الاستيطانية وتثبيت القواعد الميدانية. ونتيجة لذلك، يواجه الأهالي تصعيداً مزدوجاً يجمع بين المداهمات العسكرية واعتداءات المستوطنين اليومية.
“تتكامل اقتحامات جيش الاحتلال مع هجمات عصابات المستوطنين لفرض حصار ميداني وتضييق الخناق على أهالي نابلس.” — مصادر محلية في نابلس
في النهاية، تستمر المواجهات والتطورات الميدانية في مختلف أحياء نابلس وقراها. وبناءً على هذا، تبقى المنطقة في حالة استنفار دائم جراء المداهمات العسكرية المتواصلة واعتداءات المستوطنين بحق الأهالي والممتلكات.
