تقارير تكشف تصاعد سياسات التجويع والإهمال الطبي وسط خطط لبناء خنادق “التماسيح” بالنقب
نبأ الإخبارية: ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مقطع فيديو وهو يهاجم أسيرة فلسطينية داخل سجن عوفر. وكما جاءت هذه المواجهة عقب مطالبات الأسيرة بالحد الأدنى من حقوقها الأساسية في السجن. كما خاطب بن غفير السجينة بعبارات قاسية رافضاً تحسين ظروف الاحتجاز. وفي الوقت نفسه، تتصاعد التحذيرات الحقوقية بشأن سلامة المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية.
فيما اشتكت الأسيرة من سوء الطعام والماء ورداءة الظروف الإنسانية داخل الأقسام. إضافة إلى هذا، طالبت بالخروج إلى الهواء الطلق وتوفير المقومات الأساسية للمعيشة.
اقرأ أيضاً:
- الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويدهم عشرات المنازل في نابلس وبيت لحم
- دراسة إسرائيلية تكشف مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في حرب غزة وتفاقم الدمار
ردود بن غفير والتضييق على المعتقلين
من جهته، رد بن غفير على مطالبات الأسيرة بالقول إن المعتقل ليس فندقاً. وأكد الوزير استمراره في فرض التضييقات ومنع التسهيلات عن المعتقلين الفلسطينيين. غير أن الأسيرة نفت ارتكاب أي جرم، بينما واصل بن غفير تقريعه ومواقفه الميدانية المتشددة.
فيما تأتي هذه المشاهد ضمن سلسلة إجراءات ينتهجها بن غفير للتضييق على الأسرى. وتتضمن هذه الخطط مشاريع مثيرة للجدل، من بينها حفر خنادق مائية للتماسيح حول أجنحة المعتقلين بسجن “كتسيعوت” الصحراوي.
تقارير حقوقية وتصاعد المعاناة
على صعيد آخر، كشف نادي الأسير الفلسطيني عن ظروف احتجاز مأساوية تعيشها عشرات الأسيرات. وأكد التقرير تعرض المحتجزات لانتهاكات جسيمة تشمل التجويع الممنهج والتفتيش العاري. وتزداد الخطورة على حياة الحوامل والمصابات بأمراض خطيرة نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد.
بناءً على هذا، تطالب المؤسسات الحقوقية بتدخل دولي عاجل لوقف هذه الممارسات. وتستمر انتهاكات بن غفير بحق الأسيرات في إثارة غضب واسع ورصد حقوقي وميداني مكثف.
