مستوطنون يهاجمون عرب الكعابنة بأغنامهم وينصبون خيمة استيطانية على أراضي الطيبة
نبأ الإخبارية : كشفت منظمة البيدر الحقوقية عن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. وأفادت المنظمة في بيان رسمي بنشاط استيطاني واقتحامات عسكرية مكثفة استهدفت عدة محافظات. ومن هذا المنطلق، تهدف اعتداءات المستوطنين في الضفة إلى فرض واقع جديد وتهجير التجمعات البدوية.
وفي هذا الصدد، شن مستوطنون بحماية القوات الإسرائيلية هجوماً عنيفاً ضد تجمع عرب الكعابنة شرق بلدة الطيبة شرقي رام الله. ونتيجة لتوفير الحماية العسكرية، أدخل المقتحمون أسراب أغنامهم بالقوة وسط منازل عائلة نايف كعابنة واعتدوا على الأهالي. ولهذا السبب، سادت حالة من الغضب والتوتر بين السكان المحليين.
بالإضافة إلى هجوم الأغنام، أكدت البيدر تنفيذ المستوطنين اعتداءات متواصلة ليلة البارحة ضد التجمع البدوي نفسه. وبناءً على التحليلات الحقوقية، تندرج العملية ضمن سياسة الضغط الأقصى لتهجير السكان قسراً.

اقرأ أيضاً:
- منظمات حقوقية فلسطينية تشارك بالمنتدى الاجتماعي العالمي في كوتونو عقب إلغاء الحظر
- تحذيرات أمريكية ودولية من استنزاف واشنطن في مستنقع حرب إيران الأبدية
نصب خيمة استيطانية غرب الطيبة واقتحام عسكري لقرية خلة الضبع بمسافر يطا
من ناحية أخرى، أوردت منظمة البيدر إقدام مستوطنين على نصب خيمة بالجهة الغربية لقرية الطيبة شرق رام الله. وبحسب المصادر الحقوقية، تمثل الخيمة خطوة ميدانية تهدف لفرض بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين. وفي هذا السياق، تواصل الجماعات الاستيطانية الاستيلاء على التلال والمساحات المفتوحة.
توازياً مع الانتهاكات بشرق رام الله، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية خلة الضبع الواقعة في مسافر يطا جنوب الخليل. ووفقاً للبيانات الميدانية، داهم الجنود مساكن الأهالي وفتشوها بدقة متناهية.
من جهة ثانية، استهدفت الاقتحامات العسكرية خلة الضبع ضمن مسلسل التضييق الممنهج على سكان المسافر. ونتيجة لهذه الإجراءات المشددة، يواجه المواطنون صعوبات جليلة في الصمود ببيوتهم وأراضيهم.

اقتحام الغرفة الأثرية بقمة جبل عيبال في نابلس واستمرار الانتهاكات
بالتوازي مع التطورات ب الخليل ورام الله، اقتحم مستوطنون الموقع الأثري التاريخي ب قمة جبل عيبال في مدينة نابلس. وبحسب منظمة البيدر، دخل المقتحمون الغرفة الأثرية بالقمة وأدوا جولات استفزازية بالمنطقة. وفي الوقت نفسه، يمثل الاقتحام انتهاكاً صريحاً للمواضع التاريخية والتراثية الفلسطينية.
ختاماً، تحذر المؤسسات الحقوقية من خطورة التنسيق المباشر بين القوات العسكرية والمستوطنين بالضفة. وبالتالي، تتكامل الأدوار العسكرية والاستيطانية لمصادرة الأراضي وتفريغ التجمعات البدوية والريفية من أصحابها.
