إجلاء للعائلات واقتحام موسع يسبق عملية التفجير
نبأ الإخبارية: فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تل جنوب غرب نابلس. واقتحمت فرق الهندسة التابعة لجيش الاحتلال المبنى لزرع المتفجرات. لذلك يندرج تفجير منزل الشهيد فاروق رمضان ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تطال عائلات الشهداء.
حيث اقتحمت دوريات الاحتلال القرية مساء أمس الاثنين للتمهيد للهدم. إذ أجبر الجنود أصحاب المنازل المجاورة على إخلائها قسراً قبل بدء العملية. ثم حاصرت القوات المنطقة لمنع المواطنين من التقدم نحو الشارع الرئيسي. ولهذا عاش أهالي القرية ليلة قاسية تحت تهديد السلاح ومخاوف التفجير.
أيضاً أحدث الانفجار أضراراً بالغة في الممتلكات المحيطة بالمنزل المستهدف. حيث تطايرت الحجارة والركام لتبلغ المنازل المجاورة وسط حالة من الرعب بين الأطفال.
اقرأ أيضاً:
- هجوم للمستوطنين على قرية المغير يوقع إصابات بين المواطنين
- الرئيس عباس يصدر قراراً بقانون لتعديل قانون الانتخابات العامة
تصاعد الاعتداءات واستهداف الأهالي في القرية
لكن هدم المبنى يأتي عقب مجزرة دامية شهدتها القرية خلال الشهر الماضي. حيث ارتكب الجنود والمستوطنون في الرابع والعشرين من تموز المنصرم جريمة بحق الأهالي. بالإضافة إلى هذا فتح المعتدون النار نحو المواطنين أثناء تصديهم لهجوم استيطاني.
بالمقابل أسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين. مع هذا يواصل المستوطنون هجماتهم اليومية برعاية ومساندة من القوات الإسرائيلية. إذ تهدف هذه السياسات إلى إرهاب القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بمدينة نابلس.
أما المؤسسات الوطنية فتؤكد أن عمليات الهدم لن تكسر إرادة الصمود. لذا تداعى أهالي القرية لمساندة العائلة المتضررة وتوفير المأوى العاجل لها. أيضاً توثق اللجان الميدانية تفاصيل الجريمة تمهيداً لرفعها إلى المراجع القانونية. أخيراً يصر المواطنون على الثبات في أرضهم ومواجهة مخططات التجريد والتهجير القسري.
