استهداف المواطنين أثناء حراثة أراضيهم في سهل القرية
نبأ الإخبارية: أصيب ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان اليوم الثلاثاء جراء هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على قرية المغير شمال شرق رام الله. وهاجم عشرات المستوطنين الأهالي في منطقة السهل بشكل مباشر. لذلك يمثل هجوم المستوطنين على قرية المغير تصعيداً جديداً يستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
حيث أوضح نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم أن المستوطنين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين أثناء حراثة أراضيهم. إذ أدى القمع المباشر إلى إصابة المواطنين الستة بالاختناق الشديد. ثم تدخلت قوات الاحتلال لتوفير الحماية للمعتدين ومنع الأهالي من الدفاع عن أراضيهم. ولهذا تتفاقم المخاوف الميدانية من تكرار هذه الاعتداءات في المواسم الزراعية.
أيضاً تتعرض قرية المغير والبلدات المجاورة لاعتداءات يومية وممنهجة. حيث تهدف هذه الهجمات إلى التضييق على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم القريبة من البؤر الاستيطانية.
اقرأ أيضاً:
- الرئيس عباس يصدر قراراً بقانون لتعديل قانون الانتخابات العامة
- الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين في بيت لحم ويقتحم عدة بلدات
تصاعد الاعتداءات وتوثيق الانتهاكات في الضفة الغربية
لكن هجوم اليوم يأتي ضمن سلسلة واسعة من الانتهاكات التي ترصدها الجهات المختصة في مختلف المحافظات. حيث تشهد قرى شمال شرق رام الله اقتحامات متكررة تنفذها القوات الإسرائيلية رفقة المستوطنين. بالإضافة إلى هذا تتكامل المخططات الميدانية لتثبيت الواقع الاستيطاني على حساب الأراضي الزرعية.
بالمقابل كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقريرها الأخير عن أرقام صدمت المراقبين. مع هذا ينفذ الاحتلال اعتداءاته بشكل مكثف دون رادع دولي. إذ سجلت الهيئة خلال شهر تموز الماضي 2,256 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.
أما التفاصيل الرقمية فتظهر أن قوات الاحتلال نفذت 1,458 اعتداءً بشكل مباشر. لذا تتوزع باقي الاعتداءات بواقع 798 هجوماً شنها المستوطنون المسلحون. أيضاً تحذر المؤسسات الرسمية من خطورة التساوق بين القرارات السياسية والاعتداءات الميدانية. أخيراً يواصل الأهالي الصمود في أرضهم ومواجهة محاولات التهجير القسري بكل الوسائل المتاحة.
