Screenshot

نبأ الإخبارية

في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى، 31 كانون الثاني/يناير، تتجدد المطالبات الدولية بإنهاء معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة بحقهم، وتدهور أوضاعهم الإنسانية والصحية.

وأكدت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى أن منظومة السجون تشهد خلال الشهور الأخيرة تشديدًا غير مسبوق في الإجراءات القمعية، شملت العزل الانفرادي، والحرمان من الزيارات، وتقليص الرعاية الطبية، إلى جانب سياسات الإهمال الطبي المتعمد، ما أدى إلى تفاقم الحالات المرضية وارتفاع أعداد الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.

وفي تصريحات رسمية، شددت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني على أن ما يتعرض له الأسرى يرقى إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه داخل السجون.

ويُشار إلى أن ملف الاعتقال الإداري لا يزال أحد أبرز أشكال القمع، حيث يُحتجز مئات الأسرى دون تهم أو محاكمات عادلة، في انتهاك واضح لأبسط معايير العدالة، وسط مطالبات متصاعدة بإنهاء هذه السياسة التي تحوّلت إلى أداة عقاب جماعي.

ويأتي إحياء هذا اليوم في وقت تتواصل فيه فعاليات التضامن الشعبي والحقوقي داخل فلسطين وخارجها، تأكيدًا على أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة النضال الوطني والإنساني، وأن حريتهم حق غير قابل للتصرف، لا يسقط بالتقادم ولا تُلغيه إجراءات القمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *